فهرس الكتاب

الصفحة 3323 من 4006

سفسفها - يعني الثريدة: أي أفرغَ عليها الودَك فرَوّاها به. ولَبّقها: خلطها خلطًا

شديدًا. وصَعْنَبهَا: أي رفع رأسَها وجعل لها ذروة.

(6606) الحديث الحادي عشر: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا إسماعيل قال: حَدَّثَنَا

ليث عن أبي بردة عن أبي مَليح بن أسامة عن واثلة بن الأسقع قال:

قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أُمِرْتُ بالسِّواك حتى خَشِيتُ أنْ يُكتبَ عليَّ" (1) .

(6607) الحديث الثاني عشر: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا هاشم بن القاسم قال:

حَدَّثَنَا الفرج بن فضالة قال: حَدَّثَنَا أبو سعد قال:

رأيتُ واثلة بن الأسقع يصلِّي في مسجد دمشق، فبزق تحت رجله اليُسرى ثم عركها

برجله. فلمَّا انصرف قلتُ: أنت من أصحاب رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وتبزُقُ في المسجد! قال:

هكذا رأيتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يفعل (2) .

(6608) الحديث الثالث عشر: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا هاشم بن القاسم قال:

حَدَّثَنَا ابن عُلاثة قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن أبي عبلة عن واثلة بن الأسقع قال:

جاء نفرٌ من بني سُليم إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقالوا: إن صاحبًا لنا قد أوجب. فقال

رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لِيُعْتِقْ رقبةً مثلَه، يَفُكُّ الله بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه من النار" (3) .

(6609) الحديث الرابع عشر: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا أبو النَّضر قال: حَدَّثَنَا

أبوجعفر - يعني الرازي - [عن يزيد بن أبي مالك] قال: حَدَّثَنَا أبو سباع قال:

اشتريتُ ناقةً من دار واثلة بن الأسقع، فلما خَرَجْتُ بها أدركَنا واثلةُ بن الأسقع وهو

يَجُرُّ رداءه، فقال: يا عبد الله، أشتريتَ؟ قلت: نعم. قال: هل بُيِّنَ لك ما فيها؟ قلت: وما

(1) المسند 25/ 389 (16007) ، والطبراني 22/ 76 (190) قال الهيثمي 2/ 101: فيه ليث بن أبي سليم، وهو

ثقة مدلّس. وقد حسَن محقّقو المسند الحديث لغيره وضعَّفوا إسناده لضعف ليث.

(2) المسند 25/ 391 (16009) ، ومن طريق الفرج بن فضالة أخرجه أبو داود 1/ 130 (484) ، والطبراني 22/ 88

(212) وضعّف الألباني الحديث. وصحَّحه محقّ المسند لغيره، وجعل إسناده ضعيفًا لضعف فرج

وجهالة أبي سعد.

(3) المسند 25/ 391 (16010) . وروى (16012) عن إبراهيم بن أبي عبلة عن الغريف الديلمي عن واثلة. وقد

ضعّف المحقِّقون إسناد الحديث لانقطاعه، لأنَّ ابن أبي عبلة لَمْ يسمع واثلة، ولجهالة حال الغريف - وهو

الواسطة بين ابن أبي عبلة وواثلة. وصحّحوا الحديث لغيره، وأطالوا في تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت