فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 4006

انفرد بإخراجه البخاريّ (1) .

والخطيفة: أن يُؤخذ اللبنُ فيُذَرَّ عليه الدّقيقُ ويُطبخ ويلعق ويختطف بسرعة.

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس بن محمّد قال: حدّثنا حرب بن ميمون عن النّضر بن أنس عن أنس بن مالك قال:

قالت أُمُّ سُليم: اذْهَبْ إلى نبيّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقُلْ: إنْ رأيْتَ أنْ تَغَدَّى عندنا فافْعلْ. فجئتُه فلقيتُه فبلّغتُه، فقال:"ومَن عندي؟"قلت: نعم. قال:"انهضوا". فجئتُ فدخلْتُ على أُمّ سُليم وأنا مُدْهَش لمن أقبلَ مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. فقالت أُمّ سليم: ما صنعْتَ يا أنسُ! فدخل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على إثر ذلك، قال:"هل عندك سمن؟"وقال:"باسم اللَّه، اللهمّ أعظِمْ فيها البركة"فأكل منها بضعٌ وثمانون رجلًا، ففضَلَ منها فَضْلٌ، فدفعَها إلى أُمّ سُليم فقال:"كُلي وأطعمي جيرانك".

انفرد بإخراجه مسلم (2) .

(549) الحديث السادس والعشرون بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس قال: حدّثنا حمّاد يعني ابن زيد عن ثابت عن أنس قال:

كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أحسنَ النّاس، وكان أجودَ النّاس، وأشجعَ النّاس. قال: ولقد فَزِعَ أهلُ المدينة ليلةً فانطلق قِبَلَ الصّوت، فرجع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- راجعًا وقد استبرأ لهم الصوتَ، وهو على فرس لأبي طلحة عُرْيٍ ما عليه سَرْج، وفي عُنُقه السّيف، وهو يقول للناس:"لم تُراعُوا، لم تُراعُوا". وقال للفرس:"وَجَدْناه بحرًا"أو"إنّه لبحر". قال أنس: وكان الفرسُ قبلَ ذلك يُبَطّأُ. قال: فما سُبق بعد ذلك.

أخرجاه (3) .

(1) المسند 19/ 473 (12491) ، والبخاريّ 9/ 574 (5450) من طريق حمّاد.

(2) المسند 21/ 176 (13547) واختصر منه المؤلّف وهو حديث صحيح، أخرجه مسلم بروايات عديدة 3/ 1612 - 1614 (2040) وقال في آخر رواية: وحدّثني حجّاج بن الشاعر، حدّثنا يونس ابن محمّد، حدّثنا حرب بن ميمون عن النضر بن أنس عن أنس بن مالك عن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- في طعام أبي طلحة، بنحو حديثهم. محيلًا على ما قبله.

(3) المسند 19/ 477 (12494) ، وهو في البخاريّ 6/ 95 (2908) من طريق حمّاد، وينظر أطرافه 5/ 240 (2627) ، وفي مسلم 2/ 1804 (2307) من طريق حمّاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت