فهرس الكتاب
صلَّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - خلفَ أبي بكر قاعدًا في مرضه الذي مات فيه (1) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا بكر بن عيسى قال: سمعْتُ شعبة بن الحجّاج يحدّث عن
نعيم بن أبي هند عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة:
أن أبا بكر صلّى بالناس ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصّفّ (2) .
الحديث الأوّل - وهو حديث الأسود - أصَحّ، وكلُّ هذه معلولة.
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال: حدّثنا الأعمش عن مُسلم بن صُبيح عن
مسروق عن عائشة
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يُعَوِّذُ بهذه الكلمات:"أَذْهِب الناس، ربَّ النَّاس، اِشْفِ وأنت"
الشافي، لا شفاءَ إلّا شفاؤك، شفاءً لا يُغادرُ سَقَمًا"."
قالت: فلمّا ثقُل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي مات فيه أخذْتُ بيده، فجعلتُ
أمسَحه بها وأقولُها، فنزعَ يدَه منّي، ثمَّ قال:"ربِّ اغفرْ لي وأَلْحِقْني بالرّفيق"فكان هو آخرُ
ما سمعتُ من كلامه.
أخرجاه (3) .
وفي لفظ: كان إذا اشتكى يقرأُ على نفسه بالمعوِّذات وينفُث (4) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شُعيب عن الزُّهري قال: قال عروة:
سمعتُ عائشة:
(1) المسند 6/ 159، ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه الترمذي 2/ 196 (362) ، وقال حسن صحيح غريب.
وصحَّحه ابن حبَّان 5/ 487 (2119) وصحَّحه الألباني وشعيب.
(2) المسند 6/ 159، والنسائيُّ 2/ 79، وصحيح ابن خزيمة 3/ 55 (1620) ، وصحّح الألباني إسناده.
(3) المسند 6/ 45، ومسلم 4/ 1721، 1722 (2191) ، ومن طريق الأعمش أخرجه البخاري 10/ 206
(4) المسند 6/ 114، والبخا ري 8/ 131 (4439) ، ومسلم 4/ 1723 (2192) .