مسند أمّ الفضل
واسمها لبابة الكبرى, بنت الحارث بن حزن، وهي امرأة العبّاس، وأمّ عبد الله (1) .
(7598) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن مالك قال:
حدّثني سالم أبو النَّضر عن عُمير مولى أمَّ الفضل أنّ أمَ الفضل أخبرَتْه:
أنهّم شَكُّوا في صوم النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة، فأرسلت إليه بلَبن، فشرب وهو يخطبُ
الناسَ بعرفة.
انفرد بإخراجه البخاري (2) .
(7599) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا وُهيب قال:
حدّثنا أيوب عن صالح أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث عن أمَّ الفضل قالت:
أتيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقلتُ: إنّي رأيتُ في منامي أن في بيتي -أو في حجرتي- عضوًا
من أعضائك. قال:"تَلِدُ فاطمةُ إن شاء الله غلامًا، فتَكْفلِينه فولَدَتْ فاطمةُ حُسَينًا،"
فدفَعَه إليها فأرضَعَتْه بلبن قُثَم. قالت: فأتيتُ به النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أزورُه، فأخذَه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -
فوضَعه على صدره، فبال فأصاب إزاره، فقلت بيدي بين كتفيه، فقال:"أوجعت ابني-"
أصلَحَكِ الله". أو قال:"رَحِمَك الله"فقلت"أعطني إزارَك أغْسِلْه. قال:"إنَّمُا يُغْسَلُ بول"
(1) الأحاد 6/ 18، ومعرفة الصحا بة 6/ 3436، والاستيعاب 4/ 385، 460، والتهذيب 8/ 575، والإصابة
ومسند أمَّ الفضل في الجمع (223) فيه ثلاثة أحاديث، واحد متْفق عليه، وانفرد كل من الشيخين بحديث.
(2) المسند 6/ 340، والبخاري 4/ 236 (1988) ، والحديث في مسلم 2/ 791 (1123) من طريق مالك وغيره.
فالحديث متْفق عليه -لا للبخاري وحده وهو متفق عليه عند الحميدي عمدة ابن الجوزي- الجمع
4/ 362 (3505) . وفيها كلها:"على بعيره".