الجارية، ويُصَبُّ على بول الغلام" (1) ."
(7600) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان بن عيينة عن الزهريّ عن
عبيد الله عن ابن عبّاس عن أُمّه:
أنها سمعمَا النبيً - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) } .
أخرجاه (2) .
(7601) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا أبي عن ابن
إسحاق قال: حدّثني حسين بن عبد الله بن عبّاس عن عكرمة مولى عبد الله بن عبّاس عن
عبد الله بن عبَاس عن أمّه أمّ الفضل بنت الحارث:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى أمَّ حبيب ابنة عبّاس وهي فوق الفطيم، فقال:"لَئنْ بلَغَتْ بُنَيَّةً"
العبّاسِ وأنا حيٌّ لأَتَزَوَّجَنَّها" (3) ."
(7602) الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس قال: حدّثنا ليث-
يعني ابن سعد عن يزيد بن الهاد عن هند بنت الحارث عن أمّ الفضل:
أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - دخل على العباس وهو يشتكي، فتمنَّى الموتَ، فقال:"يا عباس عمّ"
رسول الله، لا تتَمَنَّ الموتَ، إنْ كنتَ محسنًا تزدادُ إحسانًا (4) خيرٌ لك، وإن كُنْتَ مُسئيًا
فإن تؤخًرْ تَسْتَعْتِبْ من إساءتك خيرٌ لك" (5) ."
(1) المسند 6/ 339 وإسناده صحيح. وأخرجه قبله من طريق سماك عن قابوس بن المخارف عن أمَّ الفضل.
ومن طريق سماك عن قابوس عن أمَّ الفضل أخرجه أبو داود 2/ 101 (375) ، وابن ماجه 1/ 174 (522) ،
وصحّحه ابن خزيمة 1/ 143 (282) ، والحاكم والذهبي 1/ 166.
(2) المسند 6/ 338، ومن طريق سفيان وغيره أخرجه مسلم 1/ 338 (462) ، ومن طريق الزهريّ أخرجه البخاري
(3) المسند 6/ 338، وأبو يعلى 12/ 502 (7075) ، وضعف محقق أبي يعلى إسناده لضعف الحسين بن عبد الله،
ونقل كلام الأئمَة فيه. وجعله ابن كثير مما تفرَد به الإِمام أحمد - الجامع 16/ 503 (14004) .
(4) في المسند:"إلى إحسانك".
(5) المسند 6/ 339. ومن طريق يزيد أخرجه أبو يعلى 12/ 503 (7076) وجوّد المحقق إسناده، والطبراني
25/ 28 (44) ، ومن طريق الليث أخرجه الحاكم 1/ 339، وصحّح إسناده على شرط الشيخين، ووافقه
الذهبي. قال الهيثمي 10/ 205: رجال أحمد رجال الصحيح، غير هند بنت الحارث، فإن كانت هي
القرشية أو الفارسية (الصواب الفراسية) فقد احتجّ بها في الصحيح، وإن كانت الخثعمية فلم أعرفها. وهي
الخثعمية التي ذكرت تمييزًا في التهذيب 8/ 583، والتقريب 2/ 878، مقبولة.