فهرس الكتاب

الصفحة 3918 من 4006

(7674) الحديث السادس والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا

هشام عن حسن عن ضَبّةَ بن مِحْصَن عن أمَّ سلمة قالت:

قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم:"إنّه سيكون أُمراءُ تعرفون وتنكرون، فمن أنكر فقد برىء، ومن"

كَرِهَ فقد سلم، ولكن من رضي وتابع". قالوا: يا رسول الله، أفلا نقاتلِهم؟ قال:"لا، ما

صلُّوا لكم الخمس"."

انفرد بإخراجه مسلم (1) .

(7675) الحديث السابع والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرزّاق قال:

أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت أن عبدالحميد بن عبدالله والقاسم

أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن عبدالرحمن يخبر أن أمَّ سلمة زوج النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أخبرَتْه

أنها لمّا قَدِمَتْ المدينة أخبرَتهم أنها بنتُ أبي أميّة بن المغيرة، فكذبوها وقالوا: ما

أكذبَ الغرائبَ! حتى أنشأَ ناسَ منهم الحجّ، فقالوا: ما تكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم،

فرجعوا إلى المدينة يُصَدِّقونها، فازدادت عليهم كرامة.

فقالت: فجاءَني (2) النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فخطبني، فقلت: ما مثلي نُكحَ، أما أنا فلا وَلَدَ فيّ،

وأنا غيورَ ذاتُ عِيال، فقال:"أنا أكبرُ منكِ، وأما الغيرةُ فيُذْهِبُها الله، وأما العِيال فإلى الله"

ورسوله"فتزوّجَها، فجعل يأتيها فيقول:"أين زُنابُ؟"حتى جاء عمّار بن ياسر يومًا"

فاختلَجَها، وقال: هذه تمنعُ رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، وكانت تُرْضِعُها، فجاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم - فقال:

"أين زُنابُ؟"فقالت قُريبةُ ابنةُ أبي أميّة: أخذَها عمّار، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"أنا آتيكم الليلة"

قالت: فقمتُ، فأخرجْت حبَاتٍ من شعير كانت في جَرّ، وأخرجت شحمًا فعَصَدْته له،

فبات النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - ثم أصبح، فقال حين أصبح: إن لك على أهلك كرامةً، فإن شئت

سَبَّعْتُ لك، وإن أُسَبِّعْ لك أسَبِّعْ لنسائي" (3) ."

(1) المسند 6/ 295. ومن طريق هشام بن حسَان وغيره عن الحسن البصري- أخرجه مسلم 3/ 1480،

(2) في المسند:"قالت: فلمَا وضعْت زينبَ جاءَني.، ...".

(3) المسند 6/ 307، والمصنَف 6/ 235 (10644) ، والطبراني 23/ 273 (585) . ومن طريق ابن جُريج أخرجه

أبو يعلى 12/ 437 (7006) . وعبدالحميد بن عبداللَه بن أبي عمرو، والقاسم بن محمد بن عبدالرحمن،

روى لها النسائي، وجعلهما ابن حجر مقبولين- التقريب 1/ 327، 2/ 482. وسائر رجاله رجال الصحيح.

وللحديث طرق صحيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت