فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 4006

سمعْتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"من اغبرّتْ قَدماه في سبيل اللَّه عزّ وجلّ فهما حرامٌ على النّار" (1) .

(1028) الحديث الثامن والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل بن أبان الورّاق قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا عيسى بن جاريةَ عن جابر بن عبد اللَّه قال:

أتَى ابنُ أمّ مكتوم النّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه، منزلي شاسع، وأنا مكفوف وأنا أسمع (2) قال:"فإن سَمِعْتَ الأذان فأجِبْ ولو حَبْوًا أو زحفًا" (3) .

(1029) الحديث التاسع والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو سلمة الخُزاعي قال: حدّثنا عبد العزيز عن عمرو بن أبي عمرو عن رجل من الأنصار عن جابر بن عبد اللَّه قال:

قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"كُلوا لحمَ الصيد وأنتم حُرُمٌ، ما لم تصيدوه أو يُصَدْ لكم" (4) .

(1030) الحديث السبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو سلمة الخُزاعي قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة قال: حدّثنا أبو الزُّبير عن جابر:

أنّ النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى زمن خيبر عن البصل والكُرّاث، فأكلَهما قومٌ، ثم جاءوا إلى

(1) المسند 23/ 205 (14947) . قال المحقّق: حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حُصين بن حرملة المهري: وذكر مظانّه وشواهده. وقد صحّحه ابن حبّان من حديث طويل من طريق عبد اللَّه بن المبارك 10/ 465 (4604) .

(2) في المسند"وأنا أسمع الأذان".

(3) المسند 23/ 206 (14948) وضعّف المحقّق إسناده لضعف عيسى. ويعقوب بن عبد اللَّه القمّي صدوق يهم. وهو في مسند أبي يعلى 3/ 337 (1803) من طريق يعقوب، وفي الأوسط 4/ 439 (3738) عن عثمان عبد اللَّه الطلحي، عن جعفر بن حُميد، عن يعقوب به. وقال في المجمع 2/ 45: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط، ورجال الطبراني موثّقون كلّهم. وصحّحه ابن حبّان من طريق يعقوب 5/ 412 (2063) وينظر تعليق المحقّق.

(4) المسند 23/ 351 (15158) وفيه مجهول، وفي 23/ 171 (14894) رواه من طريق عمرو بن أبي عمرو عن المطّلب. ومن هذه الطريق رواه أبو داود 2/ 171 (1851) ، والترمذي 3/ 202 (846) ، والنسائي 5/ 187، وصحّحه الحاكم والذهبي 1/ 452، وابن حبّان 9/ 283 (3971) ، وينظر تعليق المحقّقين على الحديث. ومما قال الترمذي تعليقًا على الحديث: المطّلب لا نعرف له سماعًا من جابر، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم. قال الشافعي: هذا أحسن حديث روي في هذا الباب وأقيس، والعمل على هذا، وهو قول أحمد وإسحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت