فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 4006

(1077) الحديث السابع عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار عن جابر قال:

لمّا بُنِيَت الكعبة ذهبَ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وعبّاسٌ ينقُلان حجارة، فقال عبّاس: اجعل إزارَك على رقبتك من الحجارة، ففعَلَ، فخرَّ إلى الأرض، وطَمَحَتْ عيناه إلى السماء، ثم قام فقال:"إزاري، إزاري"فشدَّ عليه إزارَه.

أخرجاه (1) .

(1078) الحديث الثامن عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أسود بن عامر قال: حدّثنا حسن بن صالح عن أبي الزُبير عن جابر:

عن النّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"من كان له إمامٌ فقراءته له قراءة" (2) .

(1079) الحديث التاسع عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى ابن إسحق قال: حدّثنا ابن لَهيعة عن أبي الزُّبير عن جابر قال:

قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:" [من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يَدخُلِ الحمّامَ إلّا بمئزر] . ومن كان يؤمنُ باللَّه واليوم الآخر فلا يُدْخِلْ حليلتَه الحمّامَ. ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يَقْعُد على مائدة يُشربُ عليها الخمرُ. ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يَخْلُوَنّ بامرأةٍ ليس معها ذو مَحرم منها، فإنّ ثالثهما الشيطان" (3) .

(1) المسند 22/ 45 (14140) ، وهو طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري 6/ 145 (3829) ، ومسلم 1/ 267 (340) .

(2) المسند 23/ 12 (14643) ، قال محقّقه: حسن بطرقه وشواهده، وهذا إسناد منقطع. حسن بن صالح لم يسمعه من أبي الزُّبير، بينهما جابر بن يزيد الجعفي، وهو ضعيف. وساق مصادره وتخريجاته. ومن طريق الحسن بن صالح عن جابر عن أبي الزبير أخرجه ابن ماجة 1/ 277 (850) . قال البرصيري: في إسناده جابر الجعفي، كذّاب.

(3) المسند 23/ 19 (14651) ، وفي إسناده عبد اللَّه بن لهيعة، وهو ضعيف. الحديث حسن لغيره، فقد أخرج الترمذي 5/ 104 (2801) الحديث دون الفقرة الأخيرة منه، من طريق ليث بن أبي سليم -وفيه ضعف- عن طاوس عن جابر. وقال: حسن غريب. وأخرج النسائي صدره فقط 1/ 198 عن عطاء عن أبي الزبير، وصحّح الألباني حديث ابن ماجة والنسائي، وصحّح الحاكم صدره 1/ 162 من طريق زهير عن أبي الزُّبير على شرط الشيخين، وجعله الذهبي على شرط مسلم. وصحّح الحاكم والذهبي 4/ 288، على شرط مسلم الحديث -عدا جزأه الأخير- من طريق عطاء عن أبي الزبير. وينظر الترغيب 1/ 198 (269) ، وتعليق محقّق المسند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت