اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ومولاهما فجُعلوا في قبر واحد (1) .
(1366) الحديث العشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا همّام قال: حدّثنا يحيى بن أبي كثير عن عبد اللَّه بن أبي قتادة عن أبيه:
أنّه شهد النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- صلّى على ميّت، فسَمِعْتُه يقول:"اللهمَّ اغفِرْ لحيِّنا وميِّتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأُنثانا".
قال يحيى: وحدَّثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بهؤلاء الثماني كلّهم وزاد كلمتين:"اللهمّ من أحيَيْتَه منّا فأحْيه على الإسلام، ومن تَوَفَّيْتَه فتَوَفَّهُ على الإيمان" (2) .
(1367) الحديث الحادي والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا أبي عن أبيه قال: حدّثني عبد اللَّه بن أبي قتادة عن أبيه قال:
كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا دُعي لجنازة سألَ عنها، فإن أُثني عليها خيرٌ قام فصلّى عليها، وإن أثني عليها غيرُ ذلك قال لأهلها:"شأنكم بها"ولم يُصَلِّ عليها (3) .
(1368) الحديث الثاني والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: حدّثنا ابن لَهيعة قال: حدّثنا عُبيد اللَّه بن أبي جعفر عن ابن أبي قتادة عن أبيه:
أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"من قعدَ على فراشِ مُغِيبة قَيَّضَ اللَّه يومَ القيامة ثعبانًا" (4) .
(1) المسند 5/ 299. قال الهيثمي في المجمع 9/ 318: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير يحيى بن نضر الأنصاري، وهو ثقة.
(2) المسند 5/ 299 ورجاله ثقات. قال الهيثمي 3/ 36: رجال رجال الصحيح. وهو في شرح مشكل الآثار 2/ 427 (961) من طريق همّام. وقد أخرج أبو داود الحديث عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة 3/ 211 (3201) وصحّحه الألباني. وأخرج الترمذي مثله 3/ 343 (1024) عن يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه، وذكر أحاديث الباب، ومنها حديث يحيى عن عبد اللَّه بن أبي قتادة عن أبيه.
(3) المسند 5/ 299. وصحّحه ابن حبّان 7/ 328 (3057) . ومن طريق إبراهيم أبي يعقوب صحّحه الحاكم 1/ 364، ووافقه الذهبي. قال الهيثمي في المجمع 3/ 6: رجاله رجال الصحيح. وقوله صحيح.
(4) المسند 5/ 300. وابن لهيعة ضعيف. وأخرجه من طريق ابن لهيعة الطبراني في الكبير 3/ 241 (3278) ، والأوسط 4/ 140 (3237) ، ونسبه له الهيثمي - دون أحمد، وقال: وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وهو ضعيف - المجمع 6/ 261.
والمُغيبة: التي غاب عنها زوجها لغزو.