(1456) الحديث الثاني والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع عن سفيان عن عبد الملك بن عُمير عن مولى (1) لربعيّ عن ربعيّ عن حذيفة قال:
كنّا عند النَّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- جلوسًا، فقال:"إني لا أدري ما قَدْرُ بقائي فيكم، فاقتدُوا باللَّذَين من بعدي -وأشار إلى أبي بكر وعمر- وتمسَّكوا بعهد عمَّار، وما حدّثكم ابن مسعود فصدِّقوه" (2) .
* طريق لبعضه:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان بن عيينة [عن زائدة] (3) عن عبد الملك بن عمير عن رِبعيّ عن حذيفة:
أن النَّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"اقتدوا باللَّذَين من بعدي: أبي بكر وعمر" (4) .
(1457) الحديث الثالث والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا أبو العُمَيس عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة عن ابن لحذيفة عن أبيه:
أن النَّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا دعا، لرجل، أصابَته وأصابَت ولدَه وولدَ ولدِه (5) .
(1458) الحديث الرابع والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا رَزِين بن حبيب الجُهَني عن أبي الرُّقاد العبسي عن حذيفة قال:
إنّ كان الرَّجلُ ليتكلَّمُ بالكلمة على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيصير بها منافقًا، وإنّي لأسمعُها من أحدكم في المجلس عشر مرار (6) .
(1459) الحديث الخامس والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسحق بن سليمان
(1) مولى ربعي: هو هلال المذكور في الحديث السابق.
(2) المسند 5/ 385. وهو في ابن ماجة 1/ 37 (97) وفي الترمذي 5/ 570 (3663) من طريق ربعيّ، واقتصرا على ذكر فضل أبي بكر.
(3) (عن زائدة) من المسند والأطراف. وسفيان روى عنه زائدة، وروى أيضًا عن عبد الملك. ومن الطريقين روى الحديث في المشكل، فقد يكون ما ورد هنا صحيحًا، ولكن ما أثبتاه مراعاة للأشهر.
(4) المسند 5/ 382. وقد رواه الطحاوي في شرح المشكل 3/ 256 - 258 (1224 - 1233) من طرق عن حذيفة، ومال المحقّق إلى تصحيحه، وصحّحه الألباني في الصحيحة 3/ 234 (1233) من طرق عدّة.
(5) المسند 5/ 385، قال الهيثمي في المجمع 8/ 271: رواه أحمد عن ابن لحذيفة عن حذيفة، ولم أعرفه.
(6) المسند 5/ 386. والمصنف لابن أبي شيبة 15/ 44 (19068) وإسناده حسن: أبو الرُّقاد، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح 9/ 370، ولم يذكر فيه شيئًا. ورَزين صالح الحديث، روى له الترمذي. التهذيب 2/ 483.