بأبي أنت، فكيف نصنع بما أُهدي لنا؟ قال:"أما ما أُهدي لكُنّ فشأنكُنّ به" (1) .
(1710) الحديث السابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عتاب قال: حدّثنا عبد اللَّه قال: حدّثنا ابن لهيعة قال: حدّثني يزيد بن أبي حبيب عمّن سمع عبد اللَّه بن المغيرة بن أبي بردة يقول: سمعت سفيان بن وهب الخولانيّ يقول:
لما افتتحْنا مصر بغير عهد، قام الزّبير بن العوّام فقال: يا عمرو بن العاص، اقسِمْها، فقال عمرو: لا أقسِمُها. فقال الزّبير: واللَّه لَتَقْسِمَنَّها كما قسمَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خيبر، قال عمرو: واللَّه لا أقسِمُها حتى أكتبَ إلى أمير المؤمنين. فكتب إلى عمر، فكتب إليه عمر: أن أَقِرَّها حتى يغزوَ منها حَبَلُ الحَبَلة (2) .
(1711) الحديث الثامن عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عتّاب قال: حدّثنا عبد اللَّه قال: أخبرنا فُليح بن محمد عن المنذر بن الزّبير عن أبيه:
أنّ النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أعطى الزّبير سَهمًا وأمَّه سَهمًا، وفرسَه سهمَين (3) .
(1712) الحديث التاسع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثني أبي قال: حدّثنا عفّان ويزيد بن هارون - المعنى، قالا: حدّثنا المبارك قال: حدّثنا الحسن قال:
جاء رجلٌ إلى الزّبير بن العوّام فقال: أقتلُ لك عليًّا؟ قال: لا، وكيف تقتلُه ومعه الجنود؟ قال: ألحقُ به فأفْتِكُ به. قال: لا، إنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الإيمان قَيَّدَ الفَتْكَ. لا يَفْتِكُ مؤمن" (4) .
(1713) الحديث العشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا كثير بن هشام [عن هشام] (5)
(1) المسند 3/ 38 (1422) ، وأبو يعلى 3/ 34 (671) . وضعّف محقّق المسند إسناده. قال الهيثميّ 4/ 28: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير. وعبد اللَّه بن عطاء وثقه أبو حاتم، وضعّفه ابن معين، وبقيّة رجاله ثقات.
(2) المسند 3/ 39 (1424) . وضعّف المحقّق إسناده لجهالة أحد رواته. وينظر فيه تخريجه.
(3) المسند 3/ 40 (1425) وضعف المحقّق إسناده ولكنه صحح الحديث، وذكر طرقه وشواهده.
(4) المسند 3/ 41، 42 (1426، 1427) قال الهيثميّ 1/ 101: رواه أحمد، وفيه المبارك بن فضالة، وهو ثقة لكنّه مدلّس، ولكنه قال: حَدَّثَنا الحسن.
(5) ما بين المعقوقين من المسند ومسند أبي يعلى. ونسخنا وكذا نسخ الأطراف والإتحاف ليس فيها"عن هشام"، واستدركها المحققون، لأن كثيرًا لا يروى عن هشام الدستوائي.