فهرس الكتاب

الصفحة 2051 من 7807

الْوَحْدَةَ وَهُوَ إِشَارَةٌ إِلَى الْفِعْلِ الْوَاقِعِ مِنَ الْقِرَانِ إِذْ ذَاكَ قُلْتُ وَيُؤَيِّدُهُ مَا يَأْتِي فِي كِتَابِ الِاعْتِصَامِ بِلَفْظِ عُمْرَةٌ وَحَجَّةٌ بِوَاوِ الْعَطْفِ وَسَيَأْتِي بَيَانُ ذَلِكَ بَعْدَ أَبْوَابٍ وَفِي الْحَدِيثِ فَضْلُ الْعَقِيقِ كَفَضْلِ الْمَدِينَةِ وَفَضْلُ الصَّلَاةِ فِيهِ وَفِيهِ اسْتِحْبَابُ نُزُولِ الْحَاجِّ فِي مَنْزِلَةٍ قَرِيبَةٍ مِنَ الْبَلَدِ وَمَبِيتِهِمْ بِهَا لِيَجْتَمِعَ إِلَيْهِمْ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهُمْ مِمَّنْ أَرَادَ مُرَافَقَتَهُمْ وَلِيَسْتَدْرِكَ حَاجَتَهُ مَنْ نَسِيَهَا مَثَلًا فَيَرْجِعَ إِلَيْهَا مِنْ قريب قَوْله فِي حَدِيث بن عُمَرَ

[1535] أَنَّهُ أُرِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ أَيْ فِي الْمَنَام وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة رُؤِيَ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ أَيْ رَآهُ غَيْرُهُ قَوْلُهُ وَهُوَ مُعَرَّسٌ فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ فِي مُعَرَّسٍ بِالتَّنْوِينِ وَقَوله بِبَطن الْوَادي تبين من حَدِيث بن عُمَرَ الَّذِي قَبْلَهُ أَنَّهُ وَادِي الْعَقِيقِ قَوْلُهُ وَقَدْ أَنَاخَ بِنَا سَالِمٌ هُوَ مَقُولُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ الرَّاوِي عَنْهُ وَقَوْلُهُ يَتَوَخَّى بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة أَي يقْصد والمناخ بِضَمِّ الْمِيمِ الْمَبْرَكُ قَوْلُهُ وَهُوَ أَسْفَلَ بِالنَّصْبِ وَيَجُوزُ الرَّفْعُ وَالْمُرَادُ بِالْمَسْجِدِ الَّذِي كَانَ هُنَاكَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ وَقَوْلُهُ بَيْنَهُ أَيْ بَيْنَ الْمُعَرَّسِ وَفِي رِوَايَةِ الْحَمَوِيِّ بَيْنَهُمْ أَيْ بَيْنَ النَّازِلِينَ وَبَيْنَ الطَّرِيقِ وَقَوْلُهُ وَسَطٌ مِنْ ذَلِكَ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ أَيْ مُتَوَسِّطٌ بَيْنَ بَطْنِ الْوَادِي وَبَيْنَ الطَّرِيقِ وَعِنْدَ أَبِي ذَرٍّ وَسَطًا مِنْ ذَلِك بِالنّصب

(قَوْلُهُ بَابُ غَسْلِ الْخَلُوقِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنَ الثِّيَابِ)

الْخَلُوقُ بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ مُرَكَّبٌ فِيهِ زَعْفَرَانٌ

[1536] قَوْلُهُ قَالَ أَبُو عَاصِمٍ هُوَ مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ أَرَهُ عَنْهُ إِلَّا بِصِيغَةِ التَّعْلِيقِ وَبِذَلِكَ جَزَمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فَقَالَ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ بِلَا خَبَرٍ وَأَبُو نُعَيْمٍ فَقَالَ ذُكِرَهُ بِلَا رِوَايَةٍ وَحَكَى الْكِرْمَانِيُّ أَنَّهُ وَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ حَدَّثَنَا مُحَمَّد حَدثنَا أَبُو عَاصِم وَمُحَمّد هُوَ بن معمر أَو بن بَشَّارٍ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْبُخَارِيُّ وَلَمْ يَقَعْ فِي الْمَتْنِ ذِكْرُ الْخَلُوقِ وَإِنَّمَا أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا وَرَدَ فِي بَعْضِ طُرُقِهِ وَهُوَ فِي أَبْوَابِ الْعُمْرَةِ بِلَفْظِ وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْخَلُوقِ قَوْله أَن يعلى هُوَ بن أُمَيَّةَ التَّمِيمِيُّ وَهُوَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ مُنْيَةَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَسُكُونِ النُّونِ وَفَتْحِ التَّحْتَانِيَّةِ وَهِيَ أُمُّهُ وَقِيلَ جَدَّتُهُ وَهُوَ وَالِدُ صَفْوَانَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ وَلَيْسَتْ رِوَايَةُ صَفْوَانَ عَنْهُ لِهَذَا الْحَدِيثِ بِوَاضِحَةٍ لِأَنَّهُ قَالَ فِيهَا إِنَّ يَعْلَى قَالَ لِعُمَرَ وَلَمْ يَقُلْ إِنَّ يَعْلَى أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ فَإِنْ يَكُنْ صَفْوَانُ حَضَرَ مُرَاجَعَتَهُمَا وَإِلَّا فَهُوَ مُنْقَطِعٌ لَكِنْ سَيَأْتِي فِي أَبْوَابِ الْعُمْرَةِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ صَفْوَانِ بْنِ يَعْلَى عَنْ أَبِيهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَوْلُهُ جَاءهَ رَجُلٌ سَيَأْتِي بَعْدَ أَبْوَابٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت