فهرس الكتاب

الصفحة 4856 من 7807

حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ قَالَ بِمُحْكَمِ الْقُرْآنِ وَكَانَ يَنْزِلْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُجُومًا وَعِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْله بمواقع النُّجُوم قَالَ بِمَنَازِلِ النُّجُومِ قَالَ وَقَالَ الْكَلْبِيُّ هُوَ الْقُرْآنُ أُنْزِلَ نُجُومًا انْتَهَى وَيُؤَيِّدُهُ مَا أَخْرَجَ النَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ حُصَيْنٍ عَنْ سَعِيدِ بن جُبَير عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ نَزَلَ الْقُرْآنُ جَمِيعًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ فُصِّلَ فَنَزَلَ فِي السِّنِينَ وَذَلِكَ قَوْله فَلَا أقسم بمواقع النُّجُوم قَوْلُهُ وَيُقَالُ بِمَسْقَطِ النُّجُومِ إِذَا سَقَطْنَ وَمَوَاقِعُ وَمَوْقِعٌ وَاحِدٌ هُوَ كَلَامُ الْفَرَّاءِ أَيْضًا بِلَفْظِهِ وَمُرَادُهُ أَنَّ مُفَادَهُمَا وَاحِدٌ وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا جَمْعًا وَالْآخَرُ مُفْرَدًا لَكِنِ الْمُفْرَدُ الْمُضَافُ كَالْجَمْعِ فِي إِفَادَةِ التَّعَدُّدِ وَقَرَأَهَا بِلَفْظِ الْوَاحِدِ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَخَلَفٌ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَوَاقِعُ النُّجُومِ مَسَاقِطُهَا حَيْثُ تَغِيبُ قَوْلُهُ مُدْهِنُونَ مُكَذِّبُونَ مِثْلُ لَو تدهن فيدهنون قَالَ الْفراء فِي قَوْله أَفَهَذَا الحَدِيث أَنْتُم مدهنون أَيْ مُكَذِّبُونَ وَكَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ وَدُّوا لَوْ تدهن فيدهنون أَيْ لَوْ تَكْفُرُ فَيَكْفُرُونَ كُلٌّ قَدْ سَمِعْتُهُ قَدْ أَدْهَنَ أَيْ كَفَرَ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مُدْهِنُونَ وَاحِدُهَا مُدْهِنٌ وَهُوَ الْمُدَاهِنُ قَوْلُهُ فَسَلَامٌ لَكَ أَيْ مُسَلَّمٌ لَكَ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَأُلْغِيَتْ إِنَّ وَهُوَ مَعْنَاهَا كَمَا تَقُولُ أَنْت مُصدق ومسافر عَن قَلِيل إِذا كَانَ قَدْ قَالَ إِنِّي مُسَافِرٌ عَنْ قَلِيلٍ هُوَ كَلَامُ الْفَرَّاءِ بِلَفْظِهِ لَكِنْ قَالَ أَنْتَ مُصَدَّقٌ مُسَافِرٌ بِغَيْرِ وَاوٍ وَهُوَ الْوَجْهُ وَالتَّقْدِيرُ أَنْتَ مُصَدَّقٌ أَنَّكَ مُسَافِرٌ وَيُؤَيِّدُ مَا قَالَ الْفَرَّاءُ مَا أخرج بن الْمُنْذر من طَرِيق عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ تَأْتِيهِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ سَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ تُخْبِرُهُ أَنَّهُ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ قَوْلُهُ وَقَدْ يَكُونُ كَالدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِك فسقيا من الرِّجَال إِن رفعت السَّلَامَ فَهُوَ مِنَ الدُّعَاءِ هُوَ كَلَامُ الْفَرَّاءِ أَيْضًا بِلَفْظِهِ لَكِنَّهُ قَالَ وَإِنْ رَفَعْتَ السَّلَامَ فَهُوَ دُعَاءٌ قَوْلُهُ تُورُونَ تَسْتَخْرِجُونَ أَوْرَيْتَ أَوْقَدْتَ سَقَطَ هُنَا لِأَبِي ذَرٍّ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي صِفَةِ النَّارِ مِنْ بَدْءِ الْخَلْقِ قَوْلُهُ لَغْوًا بَاطِلا تأثيما كذبا وَصله بن أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ لَغْوًا بَاطِلًا وَفِي قَوْلِهِ وَلَا تأثيما قَالَ كذبا

قَوْله بَاب قَوْله وظل مَمْدُود)

ذكر فِيهِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ مِنْ بَدْء الْخلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت