فهرس الكتاب

الصفحة 3387 من 7807

(قَوْلُهُ بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُحِلَّتْ لَكُمُ الْغَنَائِمُ)

كَذَا لِلْجَمِيعِ وَوَقَعَ عِنْد بن التِّينِ أُحِلَّتْ لِي وَهُوَ أَشْبَهُ لِأَنَّهُ ذُكِرَ بِهَذَا اللَّفْظِ فِي هَذَا الْبَابِ وَهَذَا الثَّانِي طَرَفٌ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ الْمَاضِي فِي التَّيَمُّمِ وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُ مَا كَانَ مَنْ قَبْلَنَا يَصْنَعُ فِي الْغَنِيمَةِ قَوْلُهُ وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجل وَعدكُم الله مَغَانِم كَثِيرَة تأخذونها الْآيَةَ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ بِالِاتِّفَاقِ وَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَتَحُوا خَيْبَرَ كَمَا سَيَأْتِي فِي مَكَانِهِ قَوْلُهُ فَهِيَ لِلْعَامَّةِ أَيِ الْغَنِيمَةُ لِعُمُومِ الْمُسْلِمِينَ مِمَّنْ قَاتَلَ قَوْلُهُ حَتَّى يُبَيِّنَهُ الرَّسُولُ أَيْ حَتَّى يُبَيِّنَ الرَّسُولُ مَنْ يَسْتَحِقُّ ذَلِكَ مِمَّنْ لَا يَسْتَحِقُّهُ وَقَدْ وَقَعَ بَيَانُ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خمسه الْآيَةَ ثُمَّ ذَكَرَ فِيهِ سِتَّةَ أَحَادِيثَ أَحَدُهَا حَدِيثُ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ فِي الْخَيْلِ وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي الْجِهَادِ وَالْغَرَضُ مِنْهُ

[3119] قَوْلُهُ فِي آخِرِهِ الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ ثَانِيهَا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ وَالْغَرَضُ مِنْهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت