فهرس الكتاب

الصفحة 4236 من 7807

وَجْهٍ آخَرَ وَكَانُوا إِذَا تَوَارَوْا عَنْ قُرَيْشٍ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ مَشَوْا وَإِذَا طَلَعُوا عَلَيْهِمْ رَمَلُوا وَسَيَأْتِي فِي الَّذِي بَعْدَهُ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا من قبل قيقعان وَهُوَ يُشْرِفُ عَلَى الرُّكْنَيْنِ الشَّامِيَّيْنِ وَمَنْ كَانَ بِهِ لَا يَرَى مَنْ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَّينِ وَلِمُسْلِمٍ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فِي آخِرِهِ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّ الْحُمَّى وَهَنَتْهُمْ لَهَؤُلَاءِ أَجْلَدُ مِنْ كَذَا الْحَدِيثُ السَّادِسُ حَدِيثُ بن عَبَّاس أَيْضا قَوْله حَدثنَا مُحَمَّد هُوَ بن سَلام وَعَمْرو هُوَ بن دِينَارٍ قَوْلُهُ إِنَّمَا سَعَى بِالْبَيْتِ أَيْ رَمَلَ قَوْله ليرى الْمُشْركُونَ قُوَّتَهُ تَقَدَّمَ سَبَبُهُ فِي الَّذِي قَبْلَهُ قَوْلُهُ وَزَاد بن سَلَمَةَ كَذَا وَقَعَ هُنَا وَوَقَعَ عِنْدَ النَّسَفِيِّ عقب الَّذِي قبله وَهُوَ بِهِ أليق وبن سَلَمَةَ هُوَ حَمَّادٌ وَقَدْ شَارَكَ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ فِي رِوَايَتِهِ لَهُ عَنْ أَيُّوبَ وَزَادَ عَلَيْهِ تعْيين مَكَان الْمُشْركين وَهُوَ قيقعان وَطَرِيقُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ هَذِهِ وَصَلَهَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ نَحْوَهُ وَزَادَ فِي آخِرِهُ فَلَمَّا رَمَلُوا قَالَ الْمُشْرِكُونَ مَا وَهَنَتْهُمْ وَوَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ وَزَاد بن مَسْلَمَةَ بِزِيَادَةِ مِيمٍ فِي أَوَّلِهِ وَهُوَ غَلَطٌ الحَدِيث السَّابِع حَدِيث بن عَبَّاسٍ أَيْضًا

[4258] قَوْلُهُ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ سَيَأْتِي الْبَحْثُ فِيهِ فِي كِتَابِ النِّكَاحِ قَوْلُهُ وَزَاد بن إِسْحَاقَ إِلَخْ هُوَ مَوْصُولٌ فِي السِّيرَةِ وَزَادَ فِي آخِرِهِ وَكَانَ الَّذِي زَوَّجَهَا مِنْهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَلِابْنِ حِبَّانَ وَالطَّبَرَانِيِّ مِنْ طَرِيق إِبْرَاهِيم بن سعد عَن بن إِسْحَاقَ بِلَفْظِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ فِي سَفَرِهِ ذَلِكَ يَعْنِي عُمْرَةَ الْقَضَاءِ وَهُوَ حَرَامٌ وَكَانَ الَّذِي زَوَّجَهُ إِيَّاهَا الْعَبَّاسُ وَنَحْوَهُ لِلنَّسَائِيِّ من وَجه آخر عَن بن عَبَّاسٍ وَفِي مَغَازِي أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلَى مَيْمُونَةَ لِيَخْطُبَهَا لَهُ فَجَعَلَتْ أَمْرَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ وَكَانَتْ أُخْتُهَا أُمُّ الْفَضْلِ تَحْتَهُ فَزَوَّجَهُ إِيَّاهَا فَبَنَى بِهَا بِسَرِفَ وَقَدَّرَ اللَّهُ أَنَّهَا مَاتَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَرِفَ وَكَانَتْ قَبْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى وَقِيلَ تَحْتَ أَخِيهِ حُوَيْطِبٍ وَقِيلَ سَخْبَرَةَ بْنِ أَبِي رُهْمٍ وَأمّهَا هِنْد بنت عَوْف الْهِلَالِيَّة

(قَوْلُهُ بَابُ غَزْوَةِ مُؤْتَةَ)

بِضَمِّ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْوَاوِ بِغَيْرِ هَمْزٍ لِأَكْثَرِ الرُّوَاةِ وَبِهِ جَزَمَ الْمُبَرِّدُ وَمِنْهُمْ مَنْ هَمَزَهَا وَبِهِ جَزَمَ ثَعْلَبٌ والجوهري وبن فَارس وَحكى صَاحب الواعي الْوَجْهَيْنِ وَأما المؤتة الَّتِي وَرَدَ الِاسْتِعَاذَةُ مِنْهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت