قَوْلُهُ وَالْفِطْرَةُ الْإِسْلَامُ هُوَ قَوْلُ عِكْرِمَةَ وَصَلَهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيقِهِ وَقَدْ تَقَدَّمَ نَقْلُ الْخِلَافِ فِي ذَلِكَ فِي أَوَاخِرِ كِتَابِ الْجَنَائِزِ ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ بِسَنَدِهِ وَمَتْنِهِ فِي كِتَابِ الْجَنَائِزِ مَعَ شَرْحِهِ فِي بَاب مَا قِيلَ فِي أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ
سَقَطَتْ سُورَةُ وَالْبَسْمَلَةُ لِغَيْرِ أَبِي ذَرٍّ وَسَقَطَتِ الْبَسْمَلَةُ فَقَطْ لِلنَّسَفِيِّ قَوْلُهُ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ذكر فِيهِ حَدِيث بن مَسْعُودٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى
[4776] الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بظُلْم وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ مُسْتَوْفًى فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ