فهرس الكتاب

الصفحة 4920 من 7807

أَيْ بَالِيَةً قَوْلُهُ السَّاهِرَةُ وَجْهُ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا سُمِّيَتْ بِهَذَا الِاسْمِ لِأَنَّ فِيهَا الْحَيَوَانُ نَوْمَهُمْ وَسَهَرَهُمْ ثَبَتَ هَذَا هُنَا لِلنَّسَفِيِّ وَحْدَهُ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَدْءِ الْخَلْقِ وَهُوَ قَوْلُ الْفَرَّاءِ بِلَفْظِهِ قَوْله وَقَالَ بن عَبَّاسٍ الْحَافِرَةُ إِلَى أَمْرِنَا الْأَوَّلِ إِلَى الْحَيَاةِ وَصله بن جَرِيرٍ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ الْحَافِرَةُ يَقُولُ الْحَيَاةُ وَقَالَ الْفَرَّاءُ الْحَافِرَةُ يَقُولُ إِلَى أَمْرِنَا الْأَوَّلِ إِلَى الْحَيَاةِ وَالْعَرَبُ تَقُولُ أَتَيْتُ فُلَانًا ثُمَّ رَجَعْتُ عَلى حَافِرِي أَيْ مِنْ حَيْثُ جِئْتُ قَالَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ الْحَافِرَةُ الْأَرْضُ الَّتِي تُحْفَرُ فِيهَا قُبُورُهُمْ فَسَمَّاهَا الْحَافِرَةَ أَيِ الْمَحْفُورَةُ كَمَاءٍ دَافِقٍ أَيْ مَدْفُوقٍ قَوْلُهُ الرَّاجِفَةُ النَّفْخَةُ الْأُولَى تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ وَصَلَهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ بن عَبَّاس وَقَوله يَوْم ترجف الرَّاجِفَةُ النَّفْخَةُ الْأُولَى تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ قَوْله وَقَالَ غَيره أَيَّانَ مرْسَاها مَتَى مُنْتَهَاهَا وَمُرْسَى السَّفِينَةِ حَيْثُ تَنْتَهِي قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَيَّانَ مُرْسَاهَا مَتَى مُنْتَهَاهَا قَالَ وَمُرْسَاهَا مُنْتَهَاهَا إِلَخْ ثُمَّ سَاقَ حَدِيثَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ بُعِثْتُ وَالسَّاعَةَ بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ كَهَاتَيْنِ وَسَيَأْتِي شَرْحُهُ فِي الرِّقَاقِ قَوْله قَالَ بن عَبَّاسٍ أَغْطَشَ أَظْلَمَ ثَبَتَ هَذَا لِلنَّسَفِيِّ وَحْدَهُ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَدْءِ الْخَلْقِ

(قَوْلُهُ الطَّامَّةُ تَطِمُّ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ)

وَوَقَعَ هَذَا لِلنَّسَفِيِّ مُقَدَّمًا قَبْلَ بَابٍ وَهُوَ قَوْلُ الْفَرَّاءِ قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى فَإِذا جَاءَت الطامة هِيَ الْقِيَامَةُ تَطُمُّ كُلَّ شَيْءٍ وَلِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ الطَّامَّةُ هِيَ السَّاعَة طمت كل داهية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت