فهرس الكتاب

الصفحة 3559 من 7807

كَثِيرٍ مِنَ الرِّوَايَاتِ افْتَعَلُوا وَالصَّوَابُ الْأَوَّلُ وَفِي تَفْسِير بن أبي حَاتِم من طَرِيق بن إِسْحَاق فَلَمَّا استيأسوا أَيْ لَمَّا حَصَلَ لَهُمُ الْيَأْسُ مِنْ يُوسُفَ قَوْله وَلَا تيأسوا من روح الله مَعْنَاهُ من الرَّجَاء وروى بن أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ لَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ أَيْ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَنْبِيهٌ مُطَابَقَةُ هَذَا الْحَدِيثِ لِلتَّرْجَمَةِ وُقُوعُ الْآيَةِ فِي سُورَةِ يُوسُفَ وَدُخُولُهُ هُوَ فِي عُمُومِ قَوْلِهِ وَمَا أَرْسَلْنَا قبلك الا رجَالًا نوحي إِلَيْهِم وَكَانَ مُقَامُهُ فِي السِّجْنِ تِلْكَ الْمُدَّةَ الطَّوِيلَةَ إِلَى أَنْ جَاءَهُ النَّصْرُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى بَعْدَ الْيَأْسِ لِأَنَّهُ أَمَرَ الْفَتَى الَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ أَنْ يَذْكُرَ قِصَّتَهُ وَأَنَّهُ حُبِسَ ظُلْمًا فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلَّا بَعْدَ سَبْعِ سِنِينَ وَفِي مِثْلِ هَذَا يَحْصُلُ الْيَأْسُ فِي الْعَادة المطردة الحَدِيث الثَّامِن حَدِيث بن عمر الْكَرِيم بن الْكَرِيمِ الْحَدِيثُ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ قَبْلَ هَذَا وَعَبْدَةُ شيخ المُصَنّف هُوَ بن عبد الله الْمروزِي وَعبد الصَّمد هُوَ بن عبد الْوَارِث وَعبد الرَّحْمَن هُوَ بن عبد الله بن دِينَار

(قَوْلُهُ بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى ربه الْآيَةَ)

يُقَالُ هُوَ أَيُّوبُ بْنُ سَارِي بْنُ رِغْوَالَ بْنِ عِيصُو بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَقِيلَ اسْمُ أَبِيهِ مَوْصُ وَالْبَاقِي سَوَاءٌ وَقِيلَ مَوْصُ بْنُ رُزَاحَ بْنِ عِيصَ وَقِيلَ أَيُّوبُ بْنُ رُزَاحَ بْنِ مَوْصَ بْنِ عِيصُو وَمِنْهُمْ مَنْ زَادَ بَيْنَ مَوْصَ وَعِيصَ لِيَقْرَنَ وَزَعَمَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّةِ رُومِ بْنِ عيص وَلَا يثبت ذَلِك وَحكى بن عَسَاكِرَ أَنَّ أُمَّهُ بِنْتُ لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَنَّ أَبَاهُ كَانَ مِمَّنْ آمَنَ بِإِبْرَاهِيمَ وَعَلَى هَذَا فَكَانَ قبل مُوسَى وَقَالَ بن إِسْحَاقَ الصَّحِيحُ أَنَّهُ كَانَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ يَصِحَّ فِي نَسَبِهِ شَيْءٌ إِلَّا أَنَّ اسْمَ أَبِيهِ امْصُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَقَالَ الطَّبَرِيُّ كَانَ بعد شُعَيْب وَقَالَ بن أَبِي خَيْثَمَةَ كَانَ بَعْدَ سُلَيْمَانَ وَكَانَ عِيصُو تَزَوَّجَ بشمت بِنْتَ عَمِّهِ إِسْمَاعِيلَ فَرُزِقَ مِنْهَا رِغْوَالُ وَهُوَ بِغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ قَوْلُهُ ارْكُضِ اضْرِبْ يركضون يعدون روى بن جَرِيرٍ مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْله اركض برجلك قَالَ ضَرَبَ بِرِجْلِهِ الْأَرْضَ فَإِذَا عَيْنَانِ تَنْبُعَانِ فَشَرِبَ مِنْ إِحْدَاهُمَا وَاغْتَسَلَ مِنَ الْأُخْرَى وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِذَا هُمْ مِنْهَا يركضون أَيْ يَهْرُبُونَ وَأَخْرَجَ الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ لَا تركضوا أَيْ لَا تَفِرُّوا قَوْلُهُ بَيْنَا أَيُّوبُ أَصْلُ بَيْنَا بَيْنَ أُشْبِعَتِ الْفَتْحَةُ وَيَغْتَسِلُ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ الْجَرِّ بِإِضَافَةِ بَيْنَ إِلَيْهِ وَالْعَامِلُ خَرَّ عَلَيْهِ أَوْ هُوَ مُقَدَّرٌ وَخَرَّ مُفَسّر لَهُ وَوَقع عِنْد أَحْمد وبن حِبَّانَ مِنْ طَرِيقِ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ لَمَّا عَافَى اللَّهُ أَيُّوبَ أَمْطَرَ عَلَيْهِ جَرَادًا مِنْ ذَهَبٍ قَوْلُهُ عُرْيَانًا تَقَدَّمَ الْقَوْلُ فِيهِ فِي كِتَابِ الْغُسْلِ قَوْلُهُ خَرَّ عَلَيْهِ أَيْ سَقَطَ عَلَيْهِ وَقَوْلُهُ رِجْلُ جَرَادٍ أَيْ جَمَاعَةُ جَرَادٍ وَالْجَرَادُ اسْمُ جَمْعٍ وَاحِدُهُ جَرَادَة كتمر وَتَمْرَة وَحكى بن سِيدَهْ أَنَّهُ يُقَالُ لِلذَّكَرِ جَرَادٌ وَلِلْأُنْثَى جَرَادَةٌ قَوْلُهُ يَحْثِي بِالْمُثَلَّثَةِ أَيْ يَأْخُذُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا وَفِي رِوَايَةِ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ يَلْتَقِطُ قَوْلُهُ فِي ثَوْبه فِي حَدِيث بن عَبَّاس عِنْد بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت