فهرس الكتاب

الصفحة 4956 من 7807

كَانَ عَليّ يَقُول هِيَ الْإِبِل وبن عَبَّاسٍ يَقُولُ هِيَ الْخَيْلُ وَمِنْ طَرِيقِ عِكْرِمَةَ عَنْهُمَا نَحْوَهُ بِلَفْظِ الْإِبِلُ فِي الْحَجِّ وَالْخَيْلُ فِي الْجِهَادِ وَبِإِسْنَادٍ حَسَنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ هِيَ الْإِبِلُ وَبِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَن بن عَبَّاسٍ مَا ضَبَحَتْ دَابَّةٌ قَطُّ إِلَّا كَلْبٌ أَوْ فَرَسٌ قَوْلُهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ مِنْ أَجْلِ حُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ هُوَ قَوْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ أَيْضًا فَسَّرَ اللَّامَ بِمَعْنَى مِنْ أَجْلِ أَيْ لِأَنَّهُ لِأَجْلِ حُبِّ الْمَالِ لَبَخِيلٌ وَقِيلَ إِنَّهَا لِلتَّعْدِيَةِ وَالْمَعْنَى إِنَّهُ لَقَوِيٌّ مُطِيقٌ لِحُبِّ الْخَيْرِ قَوْلُهُ حُصِّلَ مُيِّزَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْله حصل مَا فِي الصُّدُور أَي ميز وَقيل جمع وَأخرج بن أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ فِي قَوْلِهِ حُصِّلَ أَي أخرج

(قَوْلُهُ سُورَةُ الْقَارِعَةِ)

كَذَا لِغَيْرِ أَبِي ذَرٍّ وَاكْتَفَى بِذِكْرِهَا مَعَ الَّتِي قَبْلَهَا قَوْلُهُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ كَغَوْغَاءِ الْجَرَادِ يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا كَذَلِكَ النَّاسُ يَجُولُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ هُوَ كَلَامُ الْفَرَّاءِ قَالَ فِي قَوْلِهِ كَالْفَرَاشِ يُرِيدُ كَغَوْغَاءِ الْجَرَادِ إِلَخْ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْفَرَاشُ طَيْرٌ لَا ذُبَابَ وَلَا بَعُوضَ وَالْمَبْثُوثُ الْمُتَفَرِّقُ وَحَمْلُ الْفَرَاشِ عَلَى حَقِيقَتِهِ أَوْلَى وَالْعَرَبُ تُشَبِّهُ بِالْفَرَاشِ كَثِيرًا كَقَوْلِ جَرِيرٍ إِنَّ الْفَرَزْدَقَ مَا عَلِمْتُ وَقَوْمَهُ مِثْلَ الْفَرَاشِ غَشِينَ نَارَ الْمُصْطَلِي وَصَفَهُمْ بِالْحِرْصِ وَالتَّهَافُتِ وَفِي تَشْبِيهِ النَّاسِ يَوْمَ الْبَعْثِ بِالْفَرَاشِ مُنَاسَبَاتٌ كَثِيرَةٌ بَلِيغَةٌ كَالطَّيْشِ وَالِانْتِشَارِ وَالْكَثْرَةِ وَالضَّعْفِ وَالذِّلَّةِ وَالْمَجِيءِ بِغَيْرِ رُجُوعٍ وَالْقَصْدِ إِلَى الدَّاعِي وَالْإِسْرَاعِ وَرُكُوبِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا وَالتَّطَايُرِ إِلَى النَّارِ قَوْلُهُ كَالْعِهْنِ كَأَلْوَانِ الْعِهْنِ سَقَطَ هَذَا لِأَبِي ذَرٍّ وَهُوَ قَوْلُ الْفَرَّاءِ قَالَ كَالْعِهْنِ لِأَنَّ أَلْوَانَهَا مُخْتَلِفَةٌ كَالْعِهْنِ وَهُوَ الصُّوفِ وَأَخْرَجَ بن أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ عِكْرِمَةَ قَالَ كَالْعِهْنِ كَالصُّوفِ قَوْلُهُ وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ كَالصُّوفِ سَقَطَ هَذَا لِأَبِي ذَرٍّ وَهُوَ بَقِيَّةُ كَلَامِ الْفَرَّاءِ قَالَ فِي قِرَاءَة عبد الله يَعْنِي بن مَسْعُود كالصوف المنفوش قَوْلُهُ سُورَةُ أَلْهَاكُمْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كَذَا لِأَبِي ذَرٍّ وَيُقَالُ لَهَا سُورَةُ التَّكَاثُرِ وَأخرج بن أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ قَالَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَمُّونَهَا الْمَقْبَرَةَ قَوْلُهُ وَقَالَ بن عَبَّاس التكاثر من الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد وَصله بن الْمُنْذر من طَرِيق بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ تَنْبِيهٌ لَمْ يَذْكُرْ فِي هَذِهِ السُّورَةِ حَدِيثًا مَرْفُوعًا وَسَيَأْتِي فِي الرِّقَاقِ مِنْ حَدِيثِ أبي بن كَعْب مَا يدْخل فِيهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت