فهرس الكتاب

الصفحة 7500 من 7807

آخِرِ الْبَابِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ يُونُسُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِرْمَاةٌ مَا بَيْنَ ظِلْفِ الشَّاةِ مِنَ اللَّحْمِ مِثْلُ مِنْسَاةٍ وَمِيضَاةٍ الْمِيمُ مَخْفُوضَةٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُ الْمِرْمَاتَيْنِ هُنَاكَ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ هَذَا هُوَ الْفَرَبْرِيُّ رَاوِي الصَّحِيحِ عَنِ البُخَارِيّ وَيُونُس هُوَ بن وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ أَبُو أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ رَاوِي التَّارِيخِ الْكَبِيرِ عَنِ الْبُخَارِيِّ وَقَدْ نَزَلَ الْفَرَبْرِيُّ فِي هَذَا التَّفْسِيرِ دَرَجَتَيْنِ فَإِنَّهُ أَدْخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ شَيْخِهِ الْبُخَارِيِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا عَنِ الْآخَرِ وَثَبَتَ هَذَا التَّفْسِيرُ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ عَنِ الْمُسْتَمْلِي وَحْدَهُ وَقَوْلُهُ مِثْلَ مِنْسَاةٍ وَمِيضَاةٍ أَمَّا مِنْسَاةٌ بِالْوَزْنِ الَّذِي ذَكَرَهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ فَهِيَ قِرَاءَةُ أَبِي عَمْرٍو وَنَافِعٍ فِي قَوْله تَعَالَى تَأْكُل منسأته وَقَالَ الشَّاعِرُ إِذَا دَبَبْتَ عَلَى الْمِنْسَاةِ مِنْ هَرَمٍ فَقَدْ تَبَاعَدَ عَنْكَ اللَّهْوُ وَالْغَزَلُ أَنْشَدَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ ثُمَّ قَالَ وَبَعْضُهُمْ يَهْمِزُهَا فَيَقُولُ مِنْسَأَتَهُ قُلْتُ وَهِيَ قِرَاءَةُ الْبَاقِينَ بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ الا بن ذكْوَان فسكن الْهمزَة وفيهَا قراآت أُخَرُ فِي الشَّوَاذِّ وَالْمِنْسَاةُ الْعَصَا اسْمُ آلَةٍ مِنْ أَنْسَأَ الشَّيْءَ إِذَا أَخَّرَهُ وَقَوْلُهُ الْمِيمُ مخفوضة أَي فِي كل من المنساة والميضاة وَفِي الْمِيضَاة اللُّغَات الْمَذْكُورَة

(قَوْلُهُ بَابُ هَلْ لِلْإِمَامِ أَنْ يَمْنَعَ الْمُجْرِمِينَ وَأهل الْمعْصِيَة من الْكَلَام مَعَه والزيارة وَنَحْوه ف)

ي رِوَايَةِ أَبِي أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيِّ الْمَحْبُوسَ بَدَلَ الْمُجْرِمِينَ وَكَذَا ذكر بن التِّينِ وَالْإِسْمَاعِيلِيُّ وَهُوَ أَوْجَهُ لِأَنَّ الْمَحْبُوسَ قَدْ لَا يَتَحَقَّقُ عِصْيَانُهُ وَالْأَوَّلُ يَكُونُ مِنْ عَطْفِ الْعَامِّ عَلَى الْخَاصِّ وَهُوَ الْمُطَابِقُ لِحَدِيثِ الْبَابِ ظَاهِرًا وَذَكَرَ فِيهِ طَرَفًا مِنْ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فِي قِصَّةِ تَخَلُّفِهِ عَنْ تَبُوكَ وَتَوْبَتِهِ وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهَا مُسْتَوْفًى فِي أَوَاخِرِ كتاب الْمَغَازِي بِحَمْد الله تَعَالَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت