فهرس الكتاب

الصفحة 4757 من 7807

(قَوْلُهُ بَابُ قَوْلِهِ لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لكم إِلَى طَعَام)

إِلَى قَوْلِهِ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيما كَذَا لِأَبِي ذَرٍّ وَالنَّسَفِيِّ وَسَاقَ غَيْرُهُمَا الْآيَةَ كُلَّهَا قَوْلُهُ يُقَالُ إِنَاهُ إِدْرَاكَهُ أَنَى يَأْنِي أَنَاةً فَهُوَ آنٍ أَنَى بِفَتْحِ الْأَلِفِ وَالنُّونِ مَقْصُور وَيَأْتِي بِكَسْرِ النُّونِ وَأَنَاةً بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالنُّونِ مُخَفَّفًا وَآخِرُهُ هَاءُ تَأْنِيثٍ بِغَيْرِ مَدٍّ مَصْدَرٌ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ ناظرين أناه أَيْ إِدْرَاكَهُ وَبُلُوغَهُ وَيُقَالُ أَنَى يَأْنِي أَنْيًا أَيْ بَلَغَ وَأَدْرَكَ قَالَ الشَّاعِرُ تَمَحَّضَتِ الْمَنُونُ لَهُ بِنَوْمٍ أَنَى وَلِكُلِّ حَامِلَةٍ تَمَامُ وَقَوْلُهُ أَنْيًا بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ النُّونِ مَصْدَرٌ أَيْضًا وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ وَحْدَهُ آنَاهُ بِمَدِّ أَوَّلِهِ بِصِيغَةِ الْجَمْعِ مِثْلَ آنَاءِ اللَّيْلِ وَلَكِنْ بِغَيْرِ هَمْزٍ فِي آخِرِهِ قَوْلُهُ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا إِذَا وَصَفْتَ صِفَةَ الْمُؤَنَّثِ قُلْتَ قَرِيبَةٌ وَإِذَا جَعَلْتَهُ ظَرْفًا وَبَدَلًا وَلَمْ تُرِدِ الصِّفَةَ نَزَعْتَ الْهَاءَ مِنَ الْمُؤَنَّثِ وَكَذَلِكَ لَفْظُهَا فِي الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ الْمُذَكَّرِ وَالْأُنْثَى هَكَذَا وَقَعَ هَذَا الْكَلَامُ هُنَا لِأَبِي ذَرٍّ وَالنَّسَفِيِّ وَسَقَطَ لِغَيْرِهِمَا وَهُوَ أَوْجَهُ لِأَنَّهُ وَإِنِ اتَّجَهَ ذِكْرُهُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ لَكِنْ لَيْسَ هَذَا مَحَلُّهُ وَقَدْ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا مجازه مجَاز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت