فهرس الكتاب

الصفحة 4891 من 7807

للباقين فِي كتاب التَّوْحِيد قَوْله وَقَالَ بن عَبَّاس إِنَّا لضالون أضللنا مَكَان جنتنا وَصله بن أبي حَاتِم من طَرِيق بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاس فِي قَوْله قَالُوا إِنَّا لضالون أَضْلَلْنَا مَكَانَ جَنَّتِنَا وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ أَخْطَأْنَا الطَّرِيقَ مَا هَذِهِ جَنَّتُنَا تَنْبِيهٌ زَعَمَ بَعْضُ الشُّرَّاحِ أَنَّ الصَّوَابَ فِي هَذَا أَنْ يُقَالَ ضَلَلْنَا بِغَيْرِ أَلِفٍ تَقُولُ ضَلَلْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَهُ فِي مَكَانٍ ثُمَّ لَمْ تَدْرِ أَيْنَ هُوَ وَأَضْلَلْتُ الشَّيْءَ إِذَا ضَيَّعْتَهُ انْتَهَى وَالَّذِي وَقَعَ فِي الرِّوَايَةِ صَحِيحُ الْمَعْنَى عَمِلْنَا عَمَلَ مَنْ ضَيَّعَ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ بِضَمِّ أَوَّلِ أَضْلَلْنَا قَوْلُهُ وَقَالَ غَيْرُهُ كَالصَّرِيمِ كَالصُّبْحِ انْصَرَمَ مِنَ اللَّيْلِ وَاللَّيْلُ انْصَرَمَ مِنَ النَّهَارِ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فَأَصْبَحَتْ كالصريم النَّهَارُ انْصَرَمَ مِنَ اللَّيْلِ وَاللَّيْلُ انْصَرَمَ مِنَ النَّهَارِ وَقَالَ الْفَرَّاءُ الصَّرِيمُ اللَّيْلُ الْمُسْوَدُّ قَوْلُهُ وَهُوَ أَيْضًا كُلُّ رَمْلَةٍ انْصَرَمَتْ مِنْ مُعْظَمِ الرَّمْلِ هُوَ قَوْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ أَيْضًا قَالَ وَكَذَلِكَ الرَّمْلَةُ تَنْصَرِمُ مِنْ مُعْظَمِ الرَّمْلِ فَيُقَالُ صَرِيمَةٌ وَصَرِيمَةُ أَمْرِكَ قَطْعُهُ قَوْلُهُ وَالصَّرِيمُ أَيْضًا المصروم مثل قَتِيل ومقتول هُوَ مُحَصل مَا أخرجه بن الْمُنْذِرِ مِنْ طَرِيقِ شَيْبَانَ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْله فَأَصْبَحت كالصريم كَأَنَّهَا قَدْ صُرِمَتْ وَالْحَاصِلُ أَنَّ الصَّرِيمَ مَقُولٌ بِالِاشْتِرَاكِ عَلَى مَعَانٍ يَرْجِعُ جَمِيعُهَا إِلَى انْفِصَالِ شَيْءٍ عَنْ شَيْءٍ وَيُطْلَقُ أَيْضًا عَلَى الْفِعْلِ فَيُقَالُ صَرِيمٌ بِمَعْنَى مَصْرُومٌ تَكْمِيلٌ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ أَخْبَرَنِي تَمِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ هِيَ يَعْنِي الْجَنَّةَ الْمَذْكُورَةَ أَرْضٌ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهَا صِرْفَانُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَنْعَاءَ سِتَّةُ أَمْيَالٍ قَوْله تدهن فيدهنون تُرَخِّصُ فَيُرَخِّصُونَ كَذَا لِلنَّسَفِيِّ وَحْدَهُ هُنَا وَسَقَطَ لِلْبَاقِينَ وَقَدْ رَأَيْتُهُ أَيْضًا فِي الْمُسْتَخْرَجِ لِأَبِي نعيم وَهُوَ قَول بن عَبَّاس أخرجه بن الْمُنْذِرِ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ وَمِنْ طَرِيقِ عِكْرِمَةَ قَالَ تَكْفُرُ فَيَكْفُرُونَ وَقَالَ الْفَرَّاءُ الْمَعْنَى تَلِينُ فَيَلِينُونَ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ هُوَ مِنَ الْمُدَاهَنَةِ قَوْلُهُ مَكْظُومٌ وَكَظِيمٌ مَغْمُومٌ كَذَا لِلنَّسَفِيِّ وَحْدَهُ هُنَا وَسَقَطَ لِلْبَاقِينَ وَرَأَيْتُهُ أَيْضًا فِي مُسْتَخْرَجِ أَبِي نُعَيْمٍ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَهُوَ مكظوم من الْغم مثل كظيم وَأخرج بن الْمُنْذِرِ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ مَكْظُومٌ قَالَ مَغْمُومٌ

(قَوْلُهُ بَاب عتل بعد ذَلِك زنيم)

اخْتُلِفَ فِي الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ فَقِيلَ هُوَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَذَكَرَهُ يَحْيَى بْنُ سَلَّامٍ فِي تَفْسِيرِهِ وَقِيلَ الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ ذَكَرَهُ سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ فِي تَفْسِيرِهِ وَقِيلَ الْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ وَذَكَرَهُ السُّهَيْلِيُّ عَنِ الْقُتَيْبِيِّ وَحَكَى هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ الطَّبَرِيُّ فَقَالَ يُقَالُ هُوَ الْأَخْنَسُ وَزَعَمَ قَوْمٌ أَنَّهُ الْأَسْوَدُ وَلَيْسَ بِهِ وَأبْعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت