فهرس الكتاب

الصفحة 3441 من 7807

أَضْعَافَ مَا هُوَ عَلَيْهِ وَوَقَعَ فِي رِوَايَةٍ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ لِمُعَاذٍ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِي اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فَقَدْ وَقَعَ مِنْهُنَّ ثَلَاثٌ يَعْنِي مَوْتَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَتْحَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالطَّاعُونَ قَالَ وَبَقِيَ ثَلَاثٌ فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ إنَّ لِهَذَا أَهْلًا وَوَقَعَ فِي الْفِتَنِ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ أَنَّ هَذِهِ الْقِصَّةَ تَكُونُ فِي زَمَنِ الْمَهْدِيِّ على يَد ملك من آل هِرقل

(قَوْلُهُ بَابُ كَيْفَ يُنْبَذُ إِلَى أَهْلِ الْعَهْدِ)

وَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قوم خِيَانَة فانبذ إِلَيْهِم على سَوَاء أَيِ اطْرَحْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ وَذَلِكَ بِأَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهِمْ مَنْ يُعْلِمُهُمْ بِأَنَّ الْعَهْدَ انْتَقَضَ قَالَ بن عَبَّاسٍ أَيْ عَلَى مِثْلٍ وَقِيلَ عَلَى عَدْلٍ وَقِيلَ أَعْلِمْهُمْ أَنَّكَ قَدْ حَارَبْتَهُمْ حَتَّى يَصِيرُوا مِثْلَكَ فِي الْعِلْمِ بِذَلِكَ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ الْمَعْنَى إِذَا عَاهَدْتَ قَوْمًا فَخَشِيتَ مِنْهُمُ النَّقْضَ فَلَا تُوقِعْ بِهِمْ بِمُجَرَّدِ ذَلِكَ حَتَّى تُعْلِمَهُمْ ثُمَّ ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِيمَنْ يُؤَذِّنُ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى الْحَدِيثَ وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي الْحَجِّ وَأَنَّهُ سَيُشْرَحُ فِي تَفْسِيرِ بَرَاءَةٍ قَالَ الْمُهَلَّبُ خَشِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدْرَ الْمُشْرِكِينَ فَلذَلِك بعث من يُنَادي بذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت