فهرس الكتاب
الصفحة 3504 من 7807
عُمَرَ الْحِدَأَةُ وَالْحُدَيَّا بِصِيغَةِ التَّصْغِيرِ وَقَدْ أَنْكَرَ ثَابِتٌ فِي الدَّلَائِلِ هَذِهِ الصِّيغَةَ وَقَالَ الصَّوَابُ الْحُدَيْأَةُ أَوِ الْحَدِّيَّةُ أَيْ بِهَمْزَةٍ وَزِيَادَةِ هَاءٍ أَوْ بِالتَّشْدِيدِ بِغَيْرِ هَمْزٍ قَالَ وَالصَّوَابُ أَنَّ الْحُدَيْأَةَ لَيْسَ مِنْ هَذَا وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ التَّحَدِّي يَقُولُونَ فُلَانٌ يَتَحَدَّى فُلَانًا أَيْ يُنَازِعُهُ ويغالبه وَعَن بن أَبِي حَاتِمٍ أَهْلُ الْحِجَازِ يَقُولُونَ لِهَذَا الطَّائِرِ الْحُدَيَّا وَيَجْمَعُونَهُ الْحَدَادِيَّ وَكِلَاهُمَا خَطَأٌ وَأَمَّا الْأَزْهَرِيُّ فَصَوَّبَهُ وَقَالَ الْحُدَيْأَةُ تَصْغِيرُ الْحُدَيِّ وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُ الْحَدِيثِ مُسْتَوْفًى فِي كِتَابِ الْحَج
حجم الخط: