فهرس الكتاب

الصفحة 4624 من 7807

قَوْله أَو يَأْخُذهُمْ على تخوف قَالَ عَلَى تَنَقُّصٍ وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ فِيهِ مَجْهُولٌ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فَلَمْ يجب فَقَالَ عمر مَا أرى إِلَّا أَنَّهُ عَلَى مَا يُنْتَقَصُونَ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ قَالَ فَخَرَجَ رَجُلٌ فَلَقِيَ أَعْرَابِيًّا فَقَالَ مَا فَعَلَ فُلَانٌ قَالَ تَخَوَّفْتُهُ أَيْ تَنَقَّصْتُهُ فَرَجَعَ فَأَخْبَرَ عُمَرُ فَأَعْجَبَهُ وَفِي شِعْرِ أَبِي كثير الْهُذلِيّ مَا يشْهد لَهُ وروى بن أبي حَاتِم من طَرِيق الضَّحَّاك عَن بن عَبَّاس على تخوف قَالَ عَلَى تَنَقُّصٍ مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَقِيلَ التَّخَوُّفُ تَفَعُّلٌ مِنَ الْخَوْفِ قَوْلُهُ تُرِيحُونَ بِالْعَشِيِّ وَتَسْرَحُونَ بِالْغَدَاةِ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ وَلَكُمْ فِيهَا جمال حِين تريحون أَي بالْعَشي وَحين تسرحون أَيْ بِالْغَدَاةِ قَوْلُهُ الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً هِيَ تُؤَنَّثُ وَتُذَكَّرُ وَكَذَلِكَ النَّعَمُ الْأَنْعَامُ جَمَاعَةُ النَّعَمِ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَام لعبرة نسقيكم مِمَّا فِي بطونه فَذَكَّرَ وَأَنَّثَ فَقِيلَ الْأَنْعَامُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ وَقِيلَ الْمَعْنَى عَلَى النَّعَمِ فَهِيَ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ وَالْعَرَبُ تُظْهِرُ الشَّيْءَ ثُمَّ تُخْبِرُ عَنْهُ بِمَا هُوَ مِنْهُ بِسَبَب وَأَن لم يظهروه كَقَوْلِ الشَّاعِرِ قَبَائِلُنَا سَبْعٌ وَأَنْتُمْ ثَلَاثَةٌ وَلَلسَّبْعُ أَوْلَى مِنْ ثَلَاثٍ وَأَطْيَبُ أَيْ ثَلَاثَةٍ أَحْيَاءٍ ثُمَّ قَالَ مِنْ ثَلَاثٍ أَيْ قَبَائِلَ انْتَهَى وَأَنْكَرَ الْفَرَّاءُ تَأْنِيثَ النَّعَمِ وَقَالَ إِنَّمَا يُقَالُ هَذَا نَعَمٌ وَيُجْمَعُ عَلَى نُعْمَانَ بِضَمِّ أَوَّلِهِ مِثْلُ حَمَلٍ وَحَمَلَانِ قَوْلُهُ أَكْنَانًا وَاحِدُهَا كِنُّ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ هُوَ تَفْسِيرُ أَبِي عُبَيْدَةَ وَرَوَى الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْله أكنانا قَالَ غير انا مِنَ الْجِبَالِ يُسْكَنُ فِيهَا قَوْلُهُ بِشِقٍّ يَعْنِي الْمَشَقَّةُ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ لَمْ تَكُونُوا بالغيه إِلَّا بشق أَيْ بِمَشَقَّةِ الْأَنْفُسُ وَرَوَى الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيقِ بن أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ إِلَّا بشق الْأَنْفس قَالَ الْمَشَقَّةُ عَلَيْكُمْ وَمِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ عَنْ قَتَادَة إِلَّا بشق الْأَنْفس إِلَّا بِجَهْدِ الْأَنْفُسِ تَنْبِيهٌ قَرَأَ الْجُمْهُورُ بِكَسْرِ الشِّينِ مِنْ شِقِّ وَقَرَأَهَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْقَعْقَاعِ بِفَتْحِهَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ هُمَا بِمَعْنًى وَأَنْشَدَ وَذُو إِبِلٍ تَسْعَى وَيَحْبِسُهَا لَهُ أَخُو نَصَبٍ مِنْ شِقِّهَا وَذَءُوبٍ قَالَ الْأَثْرَمُ صَاحِبُ أَبِي عُبَيْدَةَ سَمِعْتُهُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَقَالَ الْفَرَّاءُ مَعْنَاهُمَا مُخْتَلِفٌ فَبِالْكَسْرِ مَعْنَاهُ ذَابَتْ حَتَّى صَارَتْ عَلَى نِصْفِ مَا كَانَتْ وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ انْتَهَى وَكَلَامُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ يُسَاعِدُ الْأَوَّلَ قَوْلُهُ سَرَابِيلُ قُمُصٌ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَأَمَّا سَرَابِيلُ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ فَإِنَّهَا الدُّرُوعُ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى سرابيل تقيكم الْحر أَي قمصا وسرابيل تقيكم بأسكم أَيْ دُرُوعًا وَرَوَى الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحر قَالَ الْقطن والكتان وسرابيل تقيكم بأسكم قَالَ دُرُوعٌ مِنْ حَدِيدٍ قَوْلُهُ دَخَلًا بَيْنَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ لَمْ يَصِحَّ فَهُوَ دَخَلٌ هُوَ قَول أبي عُبَيْدَة أَيْضا وروى بن أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ دَخَلًا خِيَانَةً وَقِيلَ الدَّخَلُ الدَّاخِلُ فِي الشَّيْء لَيْسَ مِنْهُ قَوْله وَقَالَ بن عَبَّاسٍ حَفَدَةُ مِنْ وَلَدِ الرَّجُلِ وَصَلَهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ بن عَبَّاس فِي قَوْله بَنِينَ وحفدة قَالَ الْوَلَدُ وَوَلَدُ الْوَلَدِ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ وَفِيهِ عَن بن عَبَّاسٍ قَوْلٌ آخَرُ أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ الْعَوْفِيِّ عَنْهُ قَالَ هُمْ بَنُو امْرَأَةِ الرَّجُلِ وَفِيهِ عَنْهُ قَوْلٌ ثَالِثٌ أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ الْحَفَدَةُ وَالْأَصْهَارُ وَمِنْ طَرِيقِ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ الْأَخْتَانِ وَأُخْرِجَ هَذَا الْأَخِيرُ عَنِ بن مَسْعُودٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ وَمِنْ طَرِيقِ أَبِي الضُّحَى وَإِبْرَاهِيمَ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَغَيْرِهِمْ مِثْلِهِ وَصَحَّحَ الْحَاكِم حَدِيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت