فهرس الكتاب

الصفحة 5008 من 7807

اسْم كَانَ قَوْله لَا يدعونَ قَرَأَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِتَشْدِيدِ الدَّالِ قَوْلُهُ وَلَا يقتلُون قرأابن جَامِعٍ بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ الْقَافِ وَتَشْدِيدِ التَّاءِ الْمَكْسُورَةِ وَقَرَأَهَا مُعَاذٌ كَذَلِكَ لَكِنْ بِأَلِفٍ قَبْلَ الْمُثَنَّاةِ قَوْلُهُ أَثَامًا قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ عَنْ حَمْزَةَ إِثْمًا بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ ثَانِيهِ بِغَيْرِ أَلِفٍ قَبْلَ الْمِيمِ وَرُوِيَ عَن بن مَسْعُودٍ بِصِيغَةِ الْجَمْعِ آثَامًا قَوْلُهُ يُبَدِّلُ اللَّهُ قَرَأَ عبد الحميد عَن أبي بكر وبن أبي عبلة وَأَبَان وبن مُجَالِدٍ عَنْ عَاصِمٍ وَأَبُو عُمَارَةَ وَالْبَرْهَمِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ بِسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ قَوْلُهُ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ قرأأبو الْمُظَفَّرِ بِنُونٍ بَدَلَ الرَّاءِ قَوْلُهُ ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبهم قرأتميم بْنُ زِيَادٍ بِفَتْحِ الذَّالِ وَالْكَافِ قَوْلُهُ بِآيَاتِ رَبهم قرأسليمان بْنُ يَزِيدَ بِآيَةِ بِالْإِفْرَادِ قَوْلُهُ قُرَّةَ أَعْيُنٍ قرأمعروف بْنُ حَكِيمٍ قُرَّةُ عَيْنٍ بِالْإِفْرَادِ وَكَذَا أَبُو صَالِحٍ مِنْ رِوَايَةِ الْكَلْبِيِّ عَنْهُ لَكِنْ قَالَ قَرَأت عين قَوْله واجعلنا لِلْمُتقين قَرَأَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ لَنَا مِنَ الْمُتَّقِينَ إِمَامًا قَوْلُهُ يُجْزَوْنَ قَرَأَ أُبَيٌّ فِي رِوَايَةٍ يُجَازَوْنَ قَوْلُهُ الْغُرْفَةُ قَرَأَ أَبُو حَامِدٍ الغرفات قَوْله تَحِيَّة قَرَأَ بن عُمَيْر تحيات بِالْجمعِ قَوْله وَسلَامًا قرأالحارث وسلما فِي الْمَوْضِعَيْنِ قَوْله مُسْتَقرًّا ومقاما قرأعمير بْنُ عِمْرَانَ وَمَقَامًا بِفَتْحِ الْمِيمِ قَوْلُهُ فَقَدْ كَذبْتُمْ قَرَأَ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ بِتَخْفِيفِ الذَّالِ فَهَذِهِ سِتَّةٌ وَخَمْسُونَ مَوْضِعًا لَيْسَ فِيهَا مِنَ الْمَشْهُورِ شَيْءٌ فَلْيُضَفْ إِلَى مَا ذَكَرْتُهُ أَوَّلًا فَتَكُونُ جُمْلَتُهَا نَحْوًا مِنْ مِائَةٍ وَثَلَاثِينَ مَوْضِعًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَاسْتُدِلَّ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم فاقرءوا مَا تيَسّر مِنْهُ عَلَى جَوَازِ الْقِرَاءَةِ بِكُلِّ مَا ثَبَتَ مِنَ الْقُرْآن بِالشُّرُوطِ الْمُتَقَدّمَة وَهِي شُرُوط لابد مِنَ اعْتِبَارِهَا فَمَتَى اخْتَلَّ شَرْطٌ مِنْهَا لَمْ تَكُنْ تِلْكَ الْقِرَاءَةُ مُعْتَمَدَةً وَقَدْ قَرَّرَ ذَلِكَ أَبُو شَامَةَ فِي الْوَجِيزِ تَقْرِيرًا بَلِيغًا وَقَالَ لَا يُقْطَعُ بِالْقِرَاءَةِ بِأَنَّهَا مُنَزَّلَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِلَّا إِذَا اتَّفَقَتِ الطُّرُقُ عَنْ ذَلِكَ الْإِمَامِ الَّذِي قَامَ بِإِمَامَةِ الْمِصْرِ بِالْقِرَاءَةِ وَأَجْمَعَ أَهْلُ عَصْرِهِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ عَلَى إِمَامَتِهِ فِي ذَلِكَ قَالَ أَمَّا إِذَا اخْتَلَفَتِ الطُّرُقُ عَنْهُ فَلَا فَلَوِ اشْتَمَلَتِ الْآيَةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى قِرَاءَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ مَعَ وُجُودِ الشَّرْطِ الْمَذْكُورِ جَازَتِ الْقِرَاءَةُ بِهَا بِشَرْطِ أَنْ لَا يَخْتَلُّ الْمَعْنَى وَلَا يَتَغَيَّرَ الْإِعْرَابُ وَذَكَرَ أَبُو شَامَةَ فِي الْوَجِيزِ أَنَّ فَتْوَى وَرَدَتْ مِنَ الْعَجَمِ لِدِمَشْقَ سَأَلُوا عَنْ قَارِئٍ يَقْرَأُ عَشْرًا مِنَ الْقُرْآنِ فَيَخْلِطُ الْقرَاءَات فَأجَاب بن الْحَاجِب وبن الصَّلَاحِ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَئِمَّةِ ذَلِكَ الْعَصْرِ بِالْجَوَازِ بِالشُّرُوطِ الَّتِي ذَكرنَاهَا كمن يقرأمثلا فَتلقى آدم من ربه كَلِمَات فَلَا يقرألابن كَثِيرٍ بِنَصْبِ آدَمَ وَلِأَبِي عَمْرٍو بِنَصْبِ كَلِمَاتٍ وَكَمن يقرأنغفر لَكُمْ بِالنُّونِ خَطَايَاتُكُمْ بِالرَّفْعِ قَالَ أَبُو شَامَةَ لَا شَكَّ فِي مَنْعِ مِثْلِ هَذَا وَمَا عَدَاهُ فَجَائِزٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَقَدْ شَاعَ فِي زَمَانِنَا مِنْ طَائِفَةٍ مِنَ الْقُرَّاءِ إِنْكَارُ ذَلِكَ حَتَّى صَرَّحَ بَعْضُهُمْ بِتَحْرِيمِهِ فَظَنَّ كَثِيرٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ أَنَّ لَهُمْ فِي ذَلِكَ مُعْتَمَدًا فَتَابَعُوهُمْ وَقَالُوا أَهْلُ كُلِّ فَنٍّ أَدْرَى بِفَنِّهِمْ وَهَذَا ذُهُولٌ مِمَّنْ قَالَهُ فَإِنَّ عِلْمَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ إِنَّمَا يُتَلَقَّى مِنَ الْفُقَهَاءِ وَالَّذِي مَنَعَ ذَلِكَ مِنَ الْقُرَّاءِ إِنَّمَا هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى مَا إِذا قرأبرواية خَاصَّةٍ فَإِنَّهُ مَتَى خَلَطَهَا كَانَ كَاذِبًا عَلَى ذَلِكَ الْقَارِئِ الْخَاصِّ الَّذِي شَرَعَ فِي إِقْرَاءِ رِوَايَته فَمن أقرأرواية لَمْ يَحْسُنْ أَنْ يَنْتَقِلَ عَنْهَا إِلَى رِوَايَةٍ أُخْرَى كَمَا قَالَه الشَّيْخ مُحي الدِّينِ وَذَلِكَ مِنَ الْأَوْلَوِيَّةِ لَا عَلَى الْحَتْمِ أَمَّا الْمَنْعُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَلَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت