فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 617

حفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف { (وأحلّ لكم) } [1] بضم الهمزة وكسر الحاء [2] والباقون بفتحهما [3] .

أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف { (فإذا أحصنّ) } [4] بفتح الهمزة والصاد [5] ، والباقون بضم الهمزة وكسر الصاد [6] . الكوفيون { (تجارة) } [7] بالنصب والباقون بالرفع. نافع وأبو جعفر { (مّدخلا) } [8] هنا وفي الحج [9] بفتح الميم [10] والباقون بضمها [11] .

ابن كثير والكسائي وخلف { (وسلوا الله من فضله وسلهم فسل الذين) } [12] وشبهه إذا كان أمرا مواجها به [13] وقبل السين واو أو فاء بغير همز، وحمزة في الوقف على

(1) من قوله تعالى: (وأحلّ لكم مّا ورآء ذلكم) الآية / 24.

(2) على البناء للمفعول وذلك لمناسبة قوله: (حرّمت عليكم أمّهتكم) الآية: 23.

(3) على البناء للفاعل وذلك لمناسبة قوله تعالى: (كتب الله عليكم) الآية / 24والفاعل ضمير يعود على الله سبحانه. ر: الحجة لابن خالويه / 122والكشف 1/ 385.

(4) من قوله تعالى: (فإذآ أحصنّ فإن أتين بفحشة فعليهنّ نصف ما على المحصنت من العذاب) الآية / 25.

(5) على البناء للفاعل أي أحصن فروجهن.

(6) على البناء للمفعول أي أحصنهن أزواجهن. ر: الإتحاف / 189وفتح القدير 1/ 451.

(7) من قوله تعالى: (لا تأكلوا أمولكم بينكم بالبطل إلّا أن تكون تجرة عن تراض مّنكم)

الآية / 29.

(8) من قوله تعالى: (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفّر عنكم سيّئاتكم وندخلكم مّدخلا كريما) الآية / 31.

(9) من قوله تعالى: (ليدخلنّهم مّدخلا يرضونه وإنّ الله لعليم حليم) الحج / 59.

(10) على أنه مصدر دخل المطاوع لأدخل، والتقدير ويدخلكم فتدخلون دخولا كريما.

(11) على أنه مصدر ميمي من أدخل. وهو منصوب على الظرفية أي وندخلكم مكانا كريما، أو على المصدرية أي وندخلكم إدخالا كريما. ر: الحجة لابن زنجلة / 200199والبحر 3/ 235 والإتحاف / 189.

(12) من قوله تعالى: (وسئلوا الله من فضله إنّ الله كان بكلّ شىء عليما) [النساء 32] وقوله:

(13) احترازا مما دخلت عليه لام الأمر نحو قوله تعالى: (وليسئلوا مآ أنفقوا) الممتحنة / 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت