ابن كثير وحفص [ورويس] [1] { (كأن لم تكن) } [2] بالتاء والباقون بالياء.
ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف وأبو جعفر وروح: { (ولا يظلمون فتيلا) } [3]
[وهو] [4] الثاني بالياء، [والباقون بالتاء] [5] ولا خلاف في الأول أنه بالياء.
أبو عمرو وحمزة: { (بيت طائفة منهم) } [6] بإدغام التاء في الطاء والباقون بفتح التاء من غير إدغام.
حمزة والكسائي وخلف ورويس: { (ومن أصدق ويصدفون وتصديق وتصدية وقصد السبيل) } [7] . وشبهه / إذا كانت الصاد ساكنة وبعدها دال بإشمام الصاد الزاي [8] ، والباقون بالصاد خالصة. قلت: يعقوب: { (حصرة صدورهم) } [9] بنصب تاء التأنيث منونة [10]
ويقف بالهاء على أصله، والباقون بالإسكان [11] ويقفون بالتاء. والله الموفق.
نافع وابن عامر وأبو جعفر [وحمزة وخلف] [12] (السلام لست
(1) ساقطة من: ل، واثبتها من بقية النسخ. ر: مصطلح الإشارات / 156وإيضاح الرموز / 279.
(2) من قوله تعالى: (ليقولنّ كأن لّم تكن بينكم وبينه مودّة يليتنى كنت معهم) الآية / 73.
(3) من قوله تعالى: (قل متع الدّنيا قليل والأخرة خير لّمن اتّقى ولا تظلمون فتيلا) الآية / 77.
(4) ط: في.
(5) ساقطة من: ك. وزادت النسخة (ط) كلمة: هنا.
(6) من قوله تعالى: (فإذا برزوا من عندك بيّت طائفة مّنهم غير الّذى تقول) الآية / 81.
(7) نحو قوله تعالى: { (ومن أصدق من الله حديثا) الآية 87وقوله:} { (سنجزى الّذين يصدفون عن ءايتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون) [الأنعام: 157] وقوله:} { (ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الّذى بين يديه) [يوسف: 111] . وقوله:} (وما كان صلاتهم عند البيت إلّا مكآء وتصدية)
الأنفال / 35وقوله: (وعلى الله قصد السّبيل) [النحل / 9] .
(8) المقصود بالإشمام هنا خلط صوت الصاد بصوت الزاي فيتولد منهما حرف فرعي ليس بصاد ولا زاي ويضبط ذلك بالمشافهة. ر: سراج القارئ / 31والكشف 1/ 394.
(9) من قوله تعالى: (إلّا الّذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم مّيثق أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقتلوكم)
الآية / 90.
(10) على الحال، وصدورهم فاعل.
(11) على أنه فعل ماض، وصدورهم فاعل، والجملة في موضع الحال، على تقدير قد عند سيبويه، وبدون تقديرها عند الكوفيين والأخفش، ومعنى حصرت: ضاقت. ر: مختار الصحاح / 59 وتفسير القرطبي 5/ 309.
(12) «وحمزة وخلف» ساقطة من: ل، وأثبتها من بقية النسخ. ر: إيضاح الرموز / 282.