عمرو وأبو جعفر { (والجروح) فقط. والباقون كل ذلك بالنصب} [1] .
نافع: { (والأذن بالأذن، وفي أذنية) } [2] بإسكان الذال حيث وقع [3] ، والباقون بضمها [4] .
حمزة: { (وليحكم أهل) } [5] بكسر اللام ونصب الميم [6] ، والباقون بإسكان اللام وجزم الميم [7] ، وورش على أصله يحركها بحركة همزة أهل [8] .
ابن عامر: { (تبغون) } [9] بالتاء، والباقون بالياء.
الحرميان وابن عامر وأبو جعفر: { (يقول الذين) } [10] بغير واو قبل الياء [11] ، والباقون بالواو [12] وأبو عمرو ويعقوب بنصب اللام والباقون برفعها.
نافع وابن عامر وأبو جعفر: { (من يرتدد) } [13] بدالين الأولى مكسورة والثانية
(1) عطفا على اسم أن.
(2) من قوله تعالى: (كأنّ في أذنيه وقرأ) لقمان / 7.
(3) تخفيفا لثقل توالي الضمتين.
(4) اتباعا للضمة قبلها. والضم والإسكان لغتان. ر: الحجة لابن خالويه / 131.
(5) من قوله تعالى: (وليحكم أهل الإنجيل بمآ أنزل الله فيه) الآية / 47.
(6) على أنه منصوب بأن المضمرة بعد اللام، وعليه يكون { (وليحكم) معطوفا على} (وهدى وموعظة للمتقين) .
(7) على أنه مجزوم بلام الأمر. ر: الحجة لابن زنجلة / 228227والكشاف 1/ 617.
(8) لأنه ينقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها.
(9) من قوله تعالى: (أفحكم الجهليّة يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) الآية / 50.
(10) من قوله تعالى: (ويقول الّذين ءامنوا أهؤلآء الّذين أقسموا بالله جهد أيمنهم إنّهم لمعكم) الآية / 53.
(11) على الاستئناف البياني كأن سائلا سأل: ماذا يقول المؤمنون حينئذ؟
(12) اثبات الواو ورفع الفعل على الاستئناف، ويجوز أن يكون معطوفا على قوله تعالى: { (فترى الّذين في قلوبهم مّرض يسرعون فيهم) الآية / 52وإثبات الواو مع نصب الفعل على أنه معطوف على} { (فيصبحوا) من قوله تعالى:} (فعسى الله أن يأتى بالفتح أو أمر مّن عنده فيصبحوا على مآ أسرّوا في أنفسهم ندمين) الآية / 52. والواو ثابتة في مصاحف أهل العراق ومحذوفة في غيرها. ر: الحجة لابن زنجلة / 230229والمقنع 103والكشاف 1/ 620وإبراز المعاني / 430.
(13) من قوله تعالى: (يأيّها الّذين ءامنوا من يرتدّ منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبّهم ويحبّونه)
الآية / 54.