وفي يس [1] بضمتين [2] والباقون بفتحتين [3] .
نافع وأبو جعفر { (وخرّقوا له) } [4] بتشديد الراء والباقون بتخفيفها [5] . ابن كثير وأبو عمرو: { (دارست) } [6] بالألف وفتح التاء [7] وابن عامر ويعقوب بغير ألف وفتح السين وإسكان التاء [8] والباقون بغير ألف وإسكان / السين وفتح التاء [9] . قلت: يعقوب { (عدوّا) } [10] بضم العين والدال وتشديد الواو، والباقون بفتح العين وإسكان الدال والتخفيف [11] والله الموفق. ابن كثير وابو عمرو ويعقوب وخلف وأبو بكر بخلاف عنه { (إنها إذا جاءت) } [12] بكسر الهمزة [13] ، والباقون بفتحها [14] .
ثمره إذآ أثمر وءاتوا حقّه يوم حصاده) الآية / 141.
(1) من قوله تعالى: (ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم) يس / 35.
(2) على أنه جمع ثمرة مثل خشبه وخشب، أو جمع ثمار مثل خمار وخمر فيكون جمع الجمع لأن ثمار جمع ثمرة.
(3) على أنه جمع ثمرة مثل: شجر وشجرة. ويكون حينئذ اسم جنس جمعي وهو ما يفرق بينه وبين مفرده بالتاء. ر: الحجة للفارسي 3/ 366والحجة لابن زنجلة / 264والإتحاف / 214. وقوله تعالى: { (وكان له ثمر) وقوله} (وأحيط بثمره) الكهف / 34و 42سيأتي ذكرهما في موضعهما.
(4) من قوله تعالى: (وخلقهم وخرقوا له بنين وبنت بغير علم) الآية / 100.
(5) والتشديد يفيد التكثير، ومعنى (خرقوا) اختلقوا وافتروا. ر: تفسير الطبري 5/ 298297وتفسير القرطبي 7/ 53.
(6) من قوله تعالى: (وكذلك نصرّف الأيت وليقولوا درست) الآية / 105.
(7) على أنّ المفاعلة من جانبين أي دارست يا محمد أهل الكتب السابقة ودار سوك وناظرتهم وناظروك.
(8) درست: أي بليت وقدمت في نفوسهم لكثرة ترددها على أسماعهم.
(9) درست: أي قرات في الكتب القديمة ما تجيئنا به من هذا القرآن.
ر: تفسير الطبري 5/ 305والبحر 4/ 197.
(10) من قوله تعالى: (ولا تسبّوا الّذين يدعون من دون الله فيسبّوا الله عدوا بغير علم) الآية / 108.
(11) (العدو والعدوّ) مصدران بمعنى الظلم والاعتداء. والنصب في (عدوا) على المصدرية أو على أنه مفعول من أجله. ر: مجمع البيان 4/ 536وتفسير القرطبي 7/ 61.
(12) من قوله تعالى: (قل إنّما الأيت عند الله وما يشعركم أنّهآ إذا جآءت لا يؤمنون) الآية / 109.
(13) على الاستئناف.
(14) على جعل (أنّ) بمعنى لعلّ، أي لعلها إذا جاءت لا يؤمنون. ر: الحجة لابن خالويه / 122 وتفسير القرطبي 7/ 64والبحر 4/ 201.