أبو عمرو: { (حاش لله) } [1] في الحرفين بألف. في الوصل فإذا وقف حذفها اتباعا للخط. روى ذلك عن اليزيدي منصوصا أبو عبد الرحمن ابنه وأبو حمدون وأحمد بن واصل [2] وأبو شعيب من رواية أبي العباس الأديب [3] عنه، والباقون بغير ألف في الحالين [4] .
قلت: يعقوب { (رب السجن) } [5] بفتح السين [6] والباقون بكسرها [7] ولا خلاف في الباقي] [8] .
ابن وردان: { (ترزقانه) } [9] بالاختلاس والباقون بالإشباع. والله الموفق.
حفص: { (دأبا) } [10] بتحريك الهمزة والباقون بإسكانها [11] .
الرحمن 2/ 52.
(1) من قوله تعالى: { (وقلن حش لله ما هذا بشرا إن هذآ إلّا ملك كريم) [يوسف: 31] ، وقوله:} (قلن حش لله ما علمنا عليه من سوء) [يوسف: 51] .
(2) أبو حمدون هو الطيب بن اسماعيل. تقدمت ترجمته ص 182. وأحمد بن واصل هو البغدادي روى عن اليزيدي والكسائي وروى عنه ابنه محمد. ر: غاية النهاية 1/ 147.
(3) محمود بن محمد بن المفضل، أبو العباس الرافقي الأنطاكي المعروف بالأديب، أخذ القراءة عرضا عن أبي شعيب السوسي وروى الحروف عنه أحمد بن إسحاق البارودي وأحمد بن يعقوب التائب.
ر: غاية النهاية 2/ 292291.
ر: مشكل إعراب القرآن 1/ 430وإبراز المعاني / 534وفتح القدير 3/ 22.
(5) من قوله تعالى: (قال ربّ السّجن أحبّ إلىّ ممّا يدعوننى إليه) [يوسف: 33] .
(6) على أنه مصدر، والمعنى: (أن أسجن أحب إلي) .
(7) على أنه اسم للموضع الذي يسجن فيه. والمعنى: نزول السجن أحب إلي.
ر: مجمع البيان 5/ 350والمصباح المنير 1/ 267.
(8) ل: الثاني، والتصويب من بقية النسخ، والمقصود بقية المواضع التي وردت فيها كلمة السجن نحو:
(9) من قوله تعالى: (قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلّا نبّأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما) [يوسف: 37] .
(10) من قوله تعالى: (قال تزرعون سبع سنين دأبا) [يوسف: 47] .
(11) الفتح والإسكان لغتان في مصدر دأب يدأب، إذا جدّ في عمله وداوم عليه. ر: مختار الصحاح / 83 والإتحاف / 265.