والباقون بغير ألف على التوحيد [1] . { (نذهبن بك أو نرينك) [ذكرا} [2] في آل عمران] [3] . { (ويا أيه الساحر) قد ذكر في النور} [4] .
حفص ويعقوب: { (عليه أسورة) } [5] بإسكان السين من غير ألف [6] . والباقون بفتحها وألف بعدها [7] .
حمزة والكسائي: { (فجعلناهم سلفا) } [8] بضم السين واللام [9] . والباقون بفتحهما [10] .
نافع وابن عامر وأبو جعفر والكسائي وخلف: { (منه يصدون) } [11] بضم الصاد، والباقون بكسرها [12] .
الكوفيون وروح: { (ءآلهتنا خير) } [13] بتحقيق الهمزتين وألف بعدهما، والباقون بتسهيل الثانية وبعدها ألف. ولم يدخل هنا أحد منهم ألفا بين المحققة والمسهلة لما ذكرناه في سورة الأعراف.
(1) فيكون الضمير للإنسان وحده. ر: الكشف 2/ 259.
(2) ص 332. واللفظ هنا في الآيتين 41و 42.
(3) هذه العبارة غير واضحة في ل. ونصها في ك: (ذكر آخر آل عمران) والمثبت من: ق، ط.
(4) ص 481واللفظ هنا في الآية / 49
(5) من قوله تعالى: (فلو لآ ألقى عليه أسورة من ذهب) الآية / 53.
(6) على أنه جمع قلة لسوار كأحمرة جمع حمار.
(7) على أنه جمع إسوار، والأصل أساوير لكن حذفت الياء وعوضت منها التاء. ويجوز ان تكون أساور جمع أسورة، كأساقي جمع أسقية، والسوار للمرأة ما تتخذه من ذهب أو فضة تلبسه في يدها.
ر: تفسير الطبري 25/ 8382والكشف 2/ 259والمفردات / 247.
(8) من قوله تعالى: (فجعلنهم سلفا ومثلا للأخرين) الآية / 56.
(9) جمع سليف كرغف ورغيف وهو المتقدم أمام القوم.
(10) جمع سالف كخدم وخادم وسلف الرجل آباؤه المتقدمون. والمعنى: جعلنا هؤلاء المغرقين.
مقدمة يتقدمون إلى النار. ر: تفسير الطبري 25/ 8584والكشف 2/ 260وتفسير القرطبي 16/ 102.
(11) من قوله تعالى: (* ولمّا ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدّون) الآية / 57.
(12) هما لغتان بمعنى يعرضون. وقيل بالكسر بمعنى يضجّون. ر: تفسير الطبري 25/ 8786 ومختار الصحاح / 150.
(13) من قوله تعالى: (وقالوا ءألهتنا خير أم هو) الآية / 58.