فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 661

ثم تحدث عن خلافة عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما مؤكدا ثبوت بيعته واجتماع أهل الحجاز واليمن والعراق وخرسان على طاعته [1] ، ولم يذكر شيئا عن أحواله الشخصية، وإنما ركز الحديث على أهم الجوانب السياسية التي كانت في عهده كحركة المختار بن أبي عبيد الثقفي [2] ، والخلاف مع مروان بن الحكم [3] .

أما ما كتبه عن عبد الملك بن مروان من ملحوظات وانطباعات، مثل قوله: «إنه كان يحب الفخر والمدح» [4] ، فإنه نقض ذلك بنفسه حينما تحدث عن سيرته وأورد أقواله ومواقفه مع أتباعه ومع أعدائه، فمثلا حينما اختار عبد الملك عامر الشعبي جليسا له كان من ضمن الوصايا التي أملاها عليه: ألّا يساعده على القبيح، وأن يجعل له بدل المدح صواب الاستماع منه وألّا يجهد نفسه في تطرية جوابه واستدعاء الزيادة من كلامه [5] . وقال لبعض جلسائه: «إياك أن تمدحني، فإني أعلم بنفسي منك» [6] وكتب المؤلف عن الحجاج بن يوسف جملا من أخباره

(1) الاكتفاء ص 802.

(2) الاكتفاء ص 784.

(3) الاكتفاء ص 795.

(4) الاكتفاء ص 839.

(5) الاكتفاء ص 851.

(6) الاكتفاء ص 859.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت