فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 661

وخطبه [1] وبعض أفعاله [2] ، ويلاحظ على ذلك أنه قد بالغ في وصف ظلمه وقتله للناس، حيث أنه من غير المعقول أن يكون عدد من قتله الحجاج قهرا وصبرا مائة ألف رجل وعشرين ألف امرأة [3] ، وأنه وجد في سجنه بعد موته ثمانين ألف محبوس ليس فيهم من يلزمه قتل، منهم ثلاثون ألف امرأة [4] ، فهذه الأخبار لا يمكن أن تصدق، وذلك لمجافاتها للعقل والواقع، ولأن لكل قول حدودا إذا جاوزها خرج عن حد القبول. بل وصل الحد بالمؤلف أن يقول عن الحجاج كلاما لا يليق أن يقال لمسلم، كقوله: «فكان من خواص الحجاج أنّه من نطفة سم وأول غذائه دم، وطبيبه إبليس» [5] .

ويلاحظ ما سجله المؤلف عن الوليد بن عبد الملك تركيزه على اهتمام الوليد بالجانب العمراني، فتحدث عن توسعة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبناء الجامع الأموي بدمشق [6] ، وذكر بعض إصلاحاته الإدارية كإجراء النفقة على المجذومين، وتأسيس البيمارستانات، وحفر آبار مكة

(1) الاكتفاء ص 921.

(2) الاكتفاء ص 961.

(3) الاكتفاء ص 951.

(4) الاكتفاء ص 951.

(5) الاكتفاء ص 952.

(6) الاكتفاء ص 985.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت