وإذا [1] نظرت إلى أسرّة [2] وجهه ... برقت كبرق العارض المتهلّل [3]
قالت: فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان في يده، وقام إليّ فقبلني [4] بين عيني، وقال: «جزاك الله خيرا يا عائشة [5] ، فما أعلم متى سررت كسروري بكلامك» [6] .
واسم أبي كبير [7] الهذلي: ثابت [8] بن عبد شمس، ويقال: عامر بن [الحليس] [9] .
(1) عند السكري: شرح أشعار الهذليين 3/ 1074 (فإذا) .
(2) أسرة وجهه: الخطوط التي في الجبهة. الجوهري: الصحاح 2/ 683 (سرر) بتصرف.
(3) في ب: المهلل، المتهلل: تهلل السحاب ببرقه: تلألأ. وتهلّل وجه الرجل من فرحه، واستهل.
الجوهري: الصحاح 5/ 1851 (هلل) . ومعنى البيت: إذا نظرت في وجهه رأيت أسارير وجهه تشرق إشراق السحاب المتشقق بالبرق. البغدادي: خزانة الأدب 8/ 208.
(4) في أ: وقبل بين، وفي ب: قبل ما بين، وفي ج: فقيل ما بين.
(5) في أ، ب، ج: جزاك الله يا عائشة خيرا.
(6) في الأصل: فمتى أعلم حتى سريري كسريري بكلامك، والمثبت من: ج، وفي أ:
مثل سروري. بدل: كسروري، وفي ب: متى سررت بكلامك.
والخبر بتمامه عند أبي نعيم: الحلية 2/ 46وفيه «جزاك الله يا عائشة خيرا، ما سررت مني كسروري منك» . البيهقي: السنن الكبرى 7/ 423، الخطيب: تأريخ بغداد 13/ 253.
(7) في أ: أبو بكير، وفي ب: أبا بكر، وفي الأصل: أبو كثير، والمثبت من: ج.
(8) الزبيدي: تاج العروس 4/ 57، وهو مخالف للمشهور من اسمه. الذي هو عامر بن الحليس.
(9) في الأصل: الحليف، وفي أ، ب، ج: الحلفة، وهو تحريف. وما أثبته من مصادر ترجمته السابقة.