847 -أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"إِن الرَّجُلَ يأْتِينِي مِنْكُمْ فيَسْألُنِي فَأُعْطِيهِ، فَيَنْطَلِقُ وَمَا يَحْمِلُ في حِضْنِهِ إلا النَّارَ" [1] .
848 -أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمى، حدثنا فضيل بن سليمان، حدثنا محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبيه.
عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي (64/ 2) قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-
يَقْسِمُ ذَهَبًا إذْ أتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أعْطِنِي، فَأعْطَاهُ. ثُم قَالَ:
= وعن أبي ذر أيضًا في"حلية الأولياء"1/ 161، وفي الطبراني الكبير 2/ 150 برقم (1630) .
(1) إسناده صحيح، منصور هو ابن المعتمر. والحديث في الإحسان 5/ 166
برقم (3383) ، وعنده"من حضنه"بدل"في حضنه".
وذكره الحافظ في"المطالب العالية"1/ 245 برقم (847) ونسبه إلى أبي بكر بن أبي شيبة.
وقال الشيخ حبيب الرحمن:"في المسندة صحيح". وانظر كنز العمال 6/ 507 برقم (16753) .
وانظر حديث سهل بن الحنظلية المتقدم برقم (844) ، والحديث التالي.
والحِضْن- بكسر الحاء وسكون الضاد المعجمة- قال ابن فارس في"مقاييس اللغة"2/ 73:"الحاء والضاد والنون أصل واحد يقاس، وهو حفظ الشيء وصيانته، فالحضن ما دون الإبط إلى الكشح، يقال: احتضنت الشيء: جعلته في حضني ...".