2048 - أخبرنا إبراهيم بن علي بن عمر بن عبد العزيز العمري بالموصل، والحسن بن سفيان، قالا: حدثنا معلى بن مهدي، حدثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عامر الخزاز، عن عمرو بن دينار.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَجل: يَا رسول الله، مِمَّ أضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِي؟.
= جميعهم حدثنا مالك، بهذا الإِسناد.
وعند البخاري:"كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل، الصائم النهار".
وقال الترمذي:"وهذا الحديث حديث حسن غريب صحيح".
وأخرجه أحمد 2/ 361، وابن ماجه في التجارات (2140) باب: الحث على المكاسب، من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ثور بن زيد، به.
وأخرجه البخاري في الأدب (6006) ، والترمذي (1970) ، والبيهقي 6/ 283 من طريق مالك، عن صفوان بن سليم يرفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وقال البيهقي:"رواه البخاري في الصحيح هكذا مرسلًا عن ابن أبي أويس، عن مالك".
وأخرجه البيهقي 6/ 283 من طريق مالك أيضًا، عن صفوان بن سليم، أنه بلغه ... وانظر جامع الأصول 1/ 421.
ومعنى الساعي: الذي يذهب ويجيء في تحصيل ما ينفع الأرملة والمسكين.
والأرملة: سميت بذلك لما يحصل لها من الإرمال- وهو الفقر وذهاب الزاد- لفقد الزوج. يقال: أرمل الرجل، إذا فني زاده.
وقال ابن الأثير في النهاية 2/ 266:"الأرامل: المساكين من رجال ونساء، يقال لكل واحد من الفريقين على انفراده أرامل. وهو بالنساء أخص وأكثر استعمالًا، والواحد أرمل وأرملة ... فالأرمل: الذي ماتت زوجته، والأرملة: التي مات زوجها، وسواء كانا غنيين أو فقيرين".
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه:"هذا في البخاري من هذا الوجه".