فهرس الكتاب

الصفحة 2746 من 3568

قُلْتُ: يَا رسول الله، كَمِ الرُّسُلُ مِنْ ذلِكَ؟.قَالَ:"ثَلاثُ مِئَةٍ وَثَلاثَةَ عَشَرَ جَمًا غَفِيرًا".

قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

2080 - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا حَبَّان بن هلال، حدثنا مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر، عن خُبَيْب [1] بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم:"لما خَلَقَ الله آدَمَ، عَطَسَ، فَأَلْهَمَهُ رَبُّهُ أَنْ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ، قَالَ لَهُ [رَبُّهُ] [2] : يَرْحَمُكَ اللهُ، فَلِذلِكَ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ" [3] .

(1) في الأصلين"حبيب"بالحاء المهملة، وقد انقلب إسناد الإِحسان فجاء"حفص بن عاصم، عن حبيب بن عبد الرحمن"بالحاء المهملة أيضًا.

(2) في (م) :"ربك".

(3) رجاله ثقات، غير أن مبارك بن فضالة قد عنعن، وهو موصوف بالتدليس. قال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"8/ 339:"سئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة، فقال: يدلس كثيرًا، فإذا قال: حدثنا، فهو ثقة".

وانظر"المراسيل"ص (223) ، وجامع التحصيل ص (336) .

والحديث في الإحسان 8/ 13 برقم (6131) . وانظر التعليق الأسبق.

وذكره صاحب الكنز فيه 9/ 230 برقم (25783) ونسبه إلى البيهقي في شعب الإِيمان. ولتمام تخريجه انظر الحديث الآتي برقم (2082) .

ويشهد للفقرة الأخيرة منه ما أخرجه البخاري في بدء الخلق (3194) باب: ما جاء في قول الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} ، عن أبي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت