2311 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث- وذكر ابن سلم [1] آخر معه- عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شماسة:
أنَّهُ سَمعَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ:"قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَوْمًا وَنَحْنُ عِنْدَهُ:"طُوبَى، لِلشَّامِ، إِنَّ مَلاَئِكَةَ الرَّحْمنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهِ" [2] ."
= وأخرجه أحمد 3/ 332 من طريق يحيى بن آدم، حدثنا أبو عوانة، عن أبى بشر، عن سليمان، عن جابر، به.
وانظر"تحفة الأشراف"2/ 324 برقم (2839) ، وجامع الأصول 9/ 342.
وحديث أبن هريرة في مسند الموصلي11/ 226 برقم (6340) .
والغلظة: ضد الرقة، وأما الجفاء: فنبو الشيء عن الشيء. وقال القرطبي:
"شيئان لمسمى واحد كقوله: {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ} ."
وقال المناوي في"فيض القدير"4/ 407:"ويحتمل أن المراد بالجفاء أن القلب لا يميل لموعظة، ولا يخشع لتذكرة. والمراد بالغلظ أنها لا تفهم المراد ولا تعقلٍ المعنى ..". وانظر شرح مسلم للنووي 1/ 232 - 236، وشرح الأبي أيضًا 1/ 161.
(1) في الأصلين"أسلم"وهو تحريف.
(2) إسناده صحيح. وهو في الإحسان 9/ 206 برقم (7260) .
وأخرجه الطبراني في الكبير 5/ 158 برقم (4935) من طريق أحمد بن رشدين المصري، حدثنا حرملة بن يحيى، به. ولفظه:"إن الرحمن لباسط رحمته عليه".
وذكر الهيثمي هذه الرواية في"مجمع الزوائد"10/ 60 باب: ما جاء في فضل الشام، وقال-:"قلت: له عند الترمذي (إن ملائكة الرحمة لباسطة أجنحتها على الشام- رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح".
وأخرجه- بمثل روايتنا- الفسوي في"المعرفة والتاريخ"2/ 301 من طريق أبي الطاهر أحمد بن عمرو، ومحمد بن أبي زكير، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، وعمرو =