1813 - أخبرنا علي بن الحسين بن سليمان بالفسطاط [1] ، حدثنا الحارث بن مسكين، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد .. فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ (144/ 2ْ) نَحْوَهُ [2] . قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ الأسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ:"كُلُّ نَسَمَةٍ عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلامِ"فِي الْجِهَادِ، في"بَاب مَا نُهِي عَنْ قَتْلِهِ" [3] .
1814 - أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا نوح بن
= جميعهم حدثنا الأوزاعي، بهذا الإسناد. وقد تحرف عند الطيالسي"عمرو"إلى"عمر".
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح قد تداوله الأئمة، وقد احتجا بجميع رواته، ثم لم يخرجاه، ولا أعلم له علة". ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 2/ 197 من طريق أبي المغيرة، حدثنا محمد بن مهاجر، أخبرنا عروة بن رويم، وأخرجه الترمذي في الإِيمان (2644) باب: ما جاء في افتراف هذه الأمة، والحاكم 1/ 30 - 31 من طريق يحيى بن أبي عمرو السيباني، كلاهما عن عبد الله الديلمي، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن". وانظر"جامع الأصول"10/ 119، ولم أقع عليه في"تحفهَ الأشراف"فليحقق. وانظر فيض القدير 2/ 230 - 231. وفتح الباري 11/ 491 - 492.
(1) في (م) :"الفسطاد"وهو تحريف.
(2) إسناده صحيح، معاوية بن صالح فصلنا القول فيه عند الحديث (6867) في مسند الموصلي. والحديث في الإِحسان 8/ 16 - 17 برقم (6137) . ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(3) تقدم برقم (1658) .