فهرس الكتاب

الصفحة 1946 من 3568

3 -باب النهي عن المثلة تقدم في الحدود[1]

4 -باب النهي عن التحريق بالنار تقدم في الحدود أيضًا [2]

1524 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر الأعين [3] ، حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة، حدثنا أسباط، عن سماك، عن عكرمة. عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: كَانَتِ امْرَأَتَانِ ضَرَّتَانِ [4] ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا اْلأخْرَى بِحَجَرٍ، فَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ، فَقَضَى رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عَلَى الْعَاقِلَةِ الدِّيَّة، فَقَالَتْ عَمَّتُهَا: إنّهَا قَدْ أَسْقَطَت- يَا رسول الله- غُلامًا قَدْ نَبَتَ شَعْرُهُ، فَقَالَ أَبُو الْقَاتِلَةِ: إنَّهَا كَاذِبَةٌ، إِنَّهُ وَاللهِ مَا اسْتَهَلَّ [5] ، وَلا شَرِبَ، وَلا أَكَلَ. فَمِثْلُهُ يُطَلُّ [6] .

(1) الباب الثامن، والحديث (1509) .

(2) الباب التاسع، والحديث (1510) .

(3) الأعين -بفتح الألف، وسكون العين المهملة، وفتح الياء المثناة من تحت، وفي آخرها نون-: هذه الصفة لمن في عينيه سعة. وانظر الأنساب 1/ 318، واللباب 1/ 76.

(4) الضَرَّةُ: إحدى زوجتي الرجل، أو إحدى زوجاته، وهو اسم مشتق من الضر كأنها تضر الأخرى كما تضرها تلك. وتجمع على ضرات قياسًا، وسمع ضرائر. وقال الأزهري:"كل ما كان من سوء حال، وفقر، وشدة في بدن فهو ضُر- بالضم-، وما كان ضد النفع فهو بفتحها". وانظر"مقاييس اللغة"3/ 360 - 361.

(5) استهل الصبي: صوت عند ولادته.

(6) قاد أبو زيد:"طُلَّ دمه فهو مطلول، وأُطِلَّ دَمُهُ، وطَلُّهُ الله تعالى، وأَطَلَّهُ: أهدره. ولا ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت