"ارْكَعْ رَكعَتَيْنِ وَلا تَعُودَنَّ لِمِثْلِ هذَا". فَرَكَعَهُمَا ثُمّ جَلَسَ [1] .
قلت: هُوَ فِي الصّحِيحِ بِاخْتِصَارٍ [2] .
وَقَالَ ابْنُ حبان: أرَادَ بِهِ الإبْطَاءَ [3] .
570 -أخبرنا أبو خليفة، حدَّثنا مسدد بن مسرهد، حدَّثنا إسماعيل، أنبأنا أيوب، عن نافع [4] قَالَ:
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُطِيلُ الصَّلاَةَ قَبْلَ الْجُمُعَةِ، وُيصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعتَيْنِ فِي بَيْتِهِ. وُيحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَفْعَلُ ذلِكَ [5] .
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 92 برقم (2495) ، وقد تقدم من حديث أبي هريرة، وجابر برقم (324) .
وأما حديث جابر هذا فقد استوفينا تخريجه في المسند برقم (1830، 1969، 1988، 2117، 2622)
(2) انظر البخاري في الجمعة (930) باب: من جاء والإِمام يخطب صلى ركعتين خفيفتين، ومسلم في الجمعة (875) باب: تخفيف الصلاة والخطبة.
(3) انظر الإحسان 4/ 92.
(4) في النسختين زيادة"عن ابن عمر"في هذا المكان.
(5) إسناده صحيح، وإسماعيل هو ابن علية، وأيوب هو السختياني. والحديث في الإِحسان 4/ 84 برقم (2467) .
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1128) باب: الصلاة بعد الجمعة- ومن طريقه
أخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 240 باب: الإِمام ينصرف إلى منزله فيركع فيه- من طريق مسدد بن مسرهد، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة 3/ 168 برقم (1836) .
وأخرجه عبد الرزاق برقم (5526) - ومن طريقه أخرجه أحمد- من طريق معمر.
وأخرجه النسائي في الجمعة 3/ 113 من طريق شعبة، كلاهما عن أيوب، به.
ولفظ عبد الرزاق:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته".
وأخرجه أحمد 2/ 75، 77 من طريق عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبيد الله بن =