1454 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الله بن.
يزيد المقرئ، حدثنا عبد الله بن عياش بن عباس، قال: سمعت أبي يقول: سمعت عيسى بن هلال الصَّدَفِيّ [1] وَأبا عبد الرحمن الْحُبُليّ [2] يَقُولان:
سَمِعْنَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْروٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"يَكُونُ فِي آخِر أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى سُرُوجٍ [3] كَأَشْبَاهِ الرِّجَالِ [4] ، يَنْزِلُونَ عَلَى أبوب الْمَسَاجِدِ، نِساؤُهُمْ كَاسِيَات عَارِيَات [5] ، عَلَى"
= وأخرجه النسائي في الزينة، في الكبرى- ذكره المزي في"تحفة الأشراف"9/ 357 - 358 برقم (12399) من طريق محمد بن يحيى بن عبد الله، عن عبد الصمد، به.
وانظر"جامع الأصول"10/ 137، ونيل الأوطار 1/ 213، والحديث السابق. وفتح الباري 1/ 269 - 270.
(1) الصدفي- بفتح الصاد والدال المهملتين، في آخرها فاء-: هذه النسبة إلى"الصَّدِف"- بكسر الدال المهملة- وهي قبيلة من حمير نزلت مصر، وهو الصدف بن سهل بن عمرو بن قيس ... وانظر الأنساب 8/ 43 - 46، واللباب 2/ 236 - 237.
(2) الحبلي- بضم الحاء المهملة، والباء الموحدة من تحت-: نسبة إلى حى من اليمن، من الأنصار ... وانظر الأنساب 4/ 50 - 51، واللباب 1/ 337.
(3) في الأصلين"سُرُج"وهذه مفردها سِرَاج، وأما السَّرْج فجمعه سُرُوج وهو المقصود هنا. وانظر الإحسان.
(4) لعل المراد أنهم رجال صورة، ولكن إذا أريد صفات الرجولة الحقة من الدين والخلق والقوامة على النساء فهم أفقر خلق الله إليها.
(5) قال ابن الأثير في النهاية 4/ 175:"يقال: كَسِيَ- بكسر السين- فهو كاسٍ. أي: صار ذا كسوة. ومنه قوله: ="