416 -أخبرنا محمد بن المعافى [1] العابد بصيدا [2] ، أنبأنا هشام بن عمار، حدَّثنا صدقة بن خالد، حدَّثنا عثمان بن أبي العاتكة، حدَّثني سليمان بن حبيب المحاربي.
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"ثَلاَثَة كلُّهُمْ ضَامِن عَلَى الله، إِنْ عَاشَ رُزِقَ وَكُفِيَ، وَإِنْ مَاتَ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ: مَنْ دَخَلَ بَيْتَهُ [3] فَسَلَّمَ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ، وَمَنْ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ، وَمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ ضَامِن عَلَى اللهِ" [4] .
(1) محمد بن المعافى هو ابن أبي حنظلة بن أحمد بن بشير بن أبي كريمة، أبو عبد الله العابد، قال ابن حبان في ثقاته 9/ 155:"كتبنا عنه أشياء مستقيمة".
(2) صَيْدا -بفتح الصاد المهملة، وسكون الياء المثناة من تحت، وفتح الدال المهملة-: مدينة تقع على الساحل اللبناني تبعد عن بيروت إلى الجنوب خمسة وأربعين كيلًا، وهي مرفأ هام ومركز تجاري هام فتحها يزيد بن أبي سفيان وأتبعها بأعمال دمشق.
(3) سقطت"بيته"من (س) .
(4) إسناده حسن، عثمان بن أبي العاتكة ترجمه البخاري في الكبير 6/ 243 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال عثمان الدارمي في تاريخه ص (174) برقم (627) :"قلت: فعثمان بن أبي العاتكة؟ فقال: ليس بشيء".
وقال ابن محرز في"معرفة الرجال"1/ 50 برقم (6) :"سمعت يحيى بن معين يقول: عثمان بن أبي العاتكة أبو حفص القاص ليس بشيء". وقال الجوزجاني في"أحوال الرجال"ص (158) :"رأيت يحيى بن معين لا يحمد حديثه". وقال الدوري في التاريخ عن ابن معين برقم (5074) :"ليس بالقوي". وقال برقم (5192) :"ليس بشيء".
وقال النسائي، ويعقوب بن سفيان:"ضعيف". وقال أبو أحمد الحاكم:"ليس بالقوي". =