عَنْ أُمِّ هَانِىءٍ: أنَّ مَيْمُونَة وَرَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - اغْتَسَلاَ فِي قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ [1] .
228 -أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا حبّان بن موسى، أنبأنا عبد الله، حدَّثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سهل بن سعد.
عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: إِنَّمَا كَانَ الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةً فِي أول الإسْلاَمِ، ثُمَّ نَهَى عَنْهَا [2] .
(1) إسناده صحيح، محمد بن مشكان السرخسي كان ابن حنبل يكاتبه، ووثقه ابن حبان 9/ 127.
والحديث في الإحسان 2/ 272 برقم (1242) .
وأخرجه أحمد 6/ 342، وابن ماجه في الطهارة (378) باب: الرجل والمرأة
يغتسلان في إناء واحد، من طريق يحيى بن أبي بكير،
وأخرجه أحمد 6/ 342 من طريق عبد الملك بن عمرو
وأخرجه النسائي في الطهارة 1/ 131 باب: ذكر الاغتسال في القصعة التي يعجن فيها، من طريق محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن.
وأخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 7 باب: التطهير بالماء الذي خالطه طاهر ولم يغلب عليه، من طريق أبي عامر، جميعهم عن إبراهيم بن نافع، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح. وصححه ابن خزيمة 1/ 119 - 120 برقم (245) .
وأخرجه النسائي في الغسل 1/ 202 باب: الاغتسال في قصعة فيها أثر العجين، من طريق محمد بن يحيى بن محمد، حدثنا محمد بن موسى بن أعين، حدثني أبي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء: حدثتني أم هانئ ... وهذا إسناد صحيح أيضًا. عبد الملك بن أبي سليمان ثقة إلا في حديث الشفعة.
(2) إسناده صحيح، وقال البيهقي في السنن 1/ 165:"وهذا الحديث لم يسمعه"
الزهري من سهل، إنما سمعه عن بعض أصحابه، عن سهل". وانظر"نصب الراية""