فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 3568

511 -أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا خلف بن خليفة، عن أبي مالك الأشجعي.

عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ يَقْنُتْ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَقْنتْ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ فَلَمْ يَقْنُتْ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عَثْمَانَ فَلَمْ يَقْنُتْ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ فَلَمْ يَقْنُتْ. ثُمَّ قَالَ: يَا بُنَيَّ إِنَّهَا بِدْعَة [1] .

= وصححه الحاكم، وواففه الذهبي وانظر"تلخيص الحبير"1/ 262.

وقال الترمذي:"هذا حديث حسن كريب من هذا الوجه". وعلقه الترمذي (3473) بقوله:"وقد رواه حيوة بن شريح، عن أبي هانئ الخولاني"، به.

وأخرج الترمذي في الدعوات (3473) باب: ادع تجب، من طريق رشدين بن سعد، وأخرجه النسائي في السهو 3/ 44 باب: التمجيد والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة، والطبراني في الكبير 18/ 309 من طريق ابن وهب،

وأخرجه ابن خزيمة برقم (709) من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن وهب القرشي، حدثني عمي، جميعهم حدثنا أبو هانئ الخولاني، به. وانظر"تحفة الأشراف"8/ 261، ونيل الأوطار 2/ 326.

وقال الترمذي:"هذا حديث حسن". وقد سقط من إسناد ابن خزيمة (710) "حيوة بن شريح". وقد وهم الشيخ ناصر فظن أن عمرو بن مالك هو النكري.

(1) إسناده صحيح، نعم خلف بن خليفة اختلط بأخرة ولكن قتيبة سمع منه قبل الاختلاط، وقد أخرج مسلم من رواية قتيبة، عن خلف بن خليفة، في الطهارة (250) باب: تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء، ومع ذلك فقد تابعه عليه أكثر من ثقة كما يتبين من مصادر التخريج. وأبو مالك الأشجعي هو سعد بن طارق بن أشيم. والحديث في الإِحسان 3/ 222 برقم (1986) .

وأخرجه النسائي في الافتتاح 2/ 204 باب: ترك القنوت، من طريق قتيبة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت