1882 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عثمان بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان.
= وأورد ابن أبي حائم أيضًا فيه 6/ 297 عن عمرو بن علي، وعمرو بن مرزوق قالا:"ذكر يحيى بن سعيد يومًا عمران القطان، فأحسن عليه الثناء".
وقال النسائي في الضعفاء ص (85) برقم (478) :"عمران بن داور القطان ضعيف، يكنى أبا العوام".
وقال الآجري، عن أبي داود:"هو من أصحاب الحسن، وما سمعت الله خيرًا". وقال مرة:"ضعيف، أفتى في أيام إبراهيم بن عبد الله بن حسن بفتوى شديدة فيها سفك الدماء".
وقال الترمذي: قال البخاري:"صدوق يهم".
وذكره ابن شاهين في"تاريخ أسماء الثقات"ص (182) وقال:"أبو العوام عمران القطان من أخص الناس بقتادة، وكانوا يقولون: إنه يميل إليه. إلا أنهم لم يثبتوا عليه شيئًا".
وقال العجلي في"تاريخ الثقات"ص (373) :"عمران بن داور بصري، ثقة".
ووثقه ابن حبان 7/ 243، وعفان، وقال الساجي:"صدوق". وقال الحاكم:"صدوق". وقال الحاكم في المستدرك:"إنه صدوق في روايته". وقال الذهبي في كاشفه:"ضعفه النسائي، ومشاه أحمد وغيره". وقال الذهبي في المغني في الضعفاء 2/ 478:"صدوق، ضعفه يحيى والنسائي".
وقال ابن عدي في كامله 5/ 1743:"وعمران القطان له أحاديث غير ما ذكرت عن قتادة وعن غيره، وهو ممن يكتب حديثه".
وانظر الضعفاء الكبير 3/ 300 - 301، وميزان الاعتدال 3/ 236 - 237، والمعرفة والتاريخ 2/ 258.
نقول: وقد أخرج مسلم والترمذي معنى الخسف بالجيش الذي يؤم البيت، انظر الحديث (6926) في مسند الموصلي 12/ 357 حيث استوفينا تخريجه. وانظر أيضًا جامع الأصول 10/ 27، ومصنف ابن أبي شيبة 15/ 46 برقم (19070) .