فهرس الكتاب

الصفحة 1939 من 3568

14 -باب فيمن ارتد عن الإِسلام

1521 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت حميدًا قال: سَمِعْتُ أَنَسًا قَالَ: كَانَ رَجُلٌ [1] يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وَكَانَ قَدْ قَرَأَ (الْبَقَرَةَ) وَ (آلَ عِمْرَانَ) - وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ (الْبَقَرَةَ) وَ (آلَ عِمْرَانَ) عُدَّ فِينَا ذَا شَأْنٍ [2] - وَكَانَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُمْلِي عَلَيْهِ (غفورًا رَحِيمًا) فَيَكْتُبُ (عَفُوًا غَفُورًا) ، فَيَقُولُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-:"اكْتُبْ"، وَيُمْلي عَلَيْهِ (عَلِيمًا حَكِيمًا) فَيَكْتُبُ (سَمِيعًا بَصِيرًا) ، فَيَقُولُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-:"اكْتُبْ أيَّهُمَا شِئْتَ". فَارْتَدَّ، فَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِمُحَمَّدٍ [3] ، إنْ. كُنْتُ لأكْتُبُ مَا شِئْتُ. فَمَاتَ، فَبَلَغَ ذلِكَ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ:"إنَّ اْلأرْضَ لَنْ تَقْبَلَهُ". قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: فَأَتَيْتُ تِلْكَ اْلأَرْضَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الَّذِي قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- كَمَا قَالَ، فَوَجَدْتُهُ مَنْبُوذًا، فَقُلْتُ: مَا شَاْنُ هذَا؟. فَقَالُوا: دَفَنَّاهُ، فَلَمْ تَقْبَلْهُ اْلأرْضُ [4] .

(1) عند البخاري:"كان رجل نصرانيًا فأسلم، وقرأ البقرة، وآل عمران، فكان يكتب للنبي-صلى الله عليه وسلم-فعاد نصرانيًا". وعند مسلم:"كان منا رجل من بنى النجار قد قرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-فانطلق هاربًا حتى لحق بأهل الكتاب".

(2) في الأصلين"ذو شأن"والصواب ما أثبتناه. وعند أحمد"جَدَّ فينا، يعني: عظم"، وفي الرواية الثانية:"يعد فينا عظيمًا"وليست هذه الفقرة والتي بعدها في الصحيحين.

(3) عند البخاري:"ما يدري محمد إلا ما كتبت له".

(4) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 62 برقم (741) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت