973 -أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن عروة،
عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْت الزُّبَيْر بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- وَهِيَ شَاكِيَةٌ - فَقَالَ لَهَا:"حُجِّي وَاشتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي"* [1] .
= السير والتعريس، والبغوي في"شرح السنة"11/ 33 برقم (2684) ، وابن حبان- في الاحسان 4/ 169 - برقم (2694) من طريق جرير بن عبد الحميد،
وأخرجه الطحاوي في"مشكل الآثار"1/ 32، والبيهقي 5/ 256 من طريق مالك، وإبراهيم بن طهمان، جميعهم عن سهيل، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح". وعند مسلم"حظها"بدل"حقها".
وفي الباب عن جابر برقم (2219) ، وعن أَنس برقم (3618) كلاهما في المسبند، وانظر التعليق على حديث أَنس. وانظر أيضًا"معجم"شيوخ أبي يعلى برقم (159) .
(*) في (م) :"جلستني"وهو تحريف.
(1) إسناده حسن من أجل محمد بن المتوكل بن أبي السري، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (209) والحديث في الإحسان 6/ 34 برقم (3766) ، وليس هو على شرط المصنف كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه أحمد 6/ 164 من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد، وهو إسناد صحيح. ومن طريق أحمد هذه أخرجه البيهقي في الحج 5/ 221 باب: الاستثناء في الحج.
وأخرجه مسلم في الحج (1207) (105) باب: جواز اشتراط المحرم التحلل بعذر المرض ونحوه، من طريق عبد بن حميد،
وأخرجه النسائي في الحج 5/ 168 باب: كيف يقول إذا اشترط، من طريق =