فهرس الكتاب

الصفحة 1780 من 3568

1399 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.

عَن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ أَبَا هِنْدٍ حَجَمَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - في اليافوخ، فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم:"يَا مَعْشَرَ اْلأنْصَارِ، أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ، وَانْكَحُوا إِلَيْهِ". وَقَالَ:"إنْ كَانَ فِي شَيءٍ مِمَّا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ فَالْحِجَامَةُ" [1] .

= عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن ابن مسعود- بقصة اللبن- موقوفًا

عليه.

نقول: ليس وقفه بعلة، فقد رفعه ئقتان كما قدمنا، والرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولةٌ، والله أعلم. ولتمام تخريجه انظر الحديث المتقدم برقم (1394) .

وقوله: (ترم من كل الشجر) ، أي: تأكل. وفي رواية: (ترتم) وهي بمعناها. وقال ابن فارس في"مقاييس اللغة"2/ 378 - 380:"الراء والميم أربعة أصول: أصلان متضادان: أحدهما لم الشيء وإصلاحه، والآخر: بلاؤه."

وأصلان متضادان: أحدهما السكوت والآخر خلافه: فأما الأول من الأصلين الأولين: فالرَّمُّ: إصلاح الشيء، تقول: رَمَمْته، أَرُمُّه ... والأصل الآخر من الأصلين الأولين قولُهُم: رَمَّ الشيء إذا بلي، والرميم: العظام البالية والرَّمَّة الحبل البالي. وأما الأصلان الأخران، فالأول منهما الإرمام، وهو السكوت. يقال: أَرَم، إرمامًا. والآخر قولهم: ما تَرَمْرَم، أي: ما حرك فاه بالكلام. ومنه قول أوس:

وَمُسْتَعْجِبٍ مِمَّا يَرَى مِنْ أَنَاتِنَا ... وَلَوْ زَبَنَتْهُ الْحَرْبُ لَمْ يَتَرَمْرَمِ ...""

(1) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو في الإحسان 7/ 26 برقم (6046) .

وهو في مسند الموصلي 10/ 318 برقم (5911) . وهناك استوفينا تخريجه.

وانظر الحديث المتقدم برقم (1249) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت